فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٣٦ - بنىاسرائيل و موسى(ع)
وعمل صلحا ولايلقّيها إلّاالصَّبرون.
قصص (٢٨) ٧٦ و ٨٠
٢٨٨. پشيمان شدن دنياطلبان بنىاسرائيل از سخنان نسنجيده خويش، پس از مشاهده فرورفتن قارون به زمين:
إنّ قرون كان من قوم موسى فبغى عليهم وءاتينه من الكنوز ما إنّ مفاتحه لتنوأ بالعصبة أولى القوّة ...* فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون اللّه وما كان من المنتصرين* وأصبح الّذين تمنّوا مكانه بالأمس يقولون ويكأنّ اللّه يبسط الرّزق لمن يشاء من عباده ويقدر لولا أن مّنّ اللّه علينا لخسف بنا ويكأنّه لايفلح الكفرون. [١]
قصص (٢٨) ٧٦ و ٨١ و ٨٢
بنىاسرائيل و قرآن---) همين مدخل، قرآن و بنىاسرائيل و كفر بنىاسرائيل، كفر بنىاسرائيل به قرآن
بنىاسرائيل و كافران
٢٨٩. موالات و دوستى بنىاسرائيل عصر بعثت، با كافران مكّه:
لعن الّذين كفروا من بنى إسرءيل ...* ترى كثيرا مّنهم يتولّون الّذين كفروا .... [٢]
مائده (٥) ٧٨ و ٨٠
بنىاسرائيل و مريم (ع)
٢٩٠. متّهم نمودن مريم (ع) به فحشا، از سوى بنىاسرائيل:
ورفعنا فوقهم الطّور ...* وبكفرهم وقولهم على مريم بهتنا عظيما. [٣]
نساء (٤) ١٥٤ و ١٥٦
فأتت به قومها تحمله قالوا يمريم لقد جئت شيا فريًّا.
مريم (١٩) ٢٧
٢٩١. نزاع بنىاسرائيل و روى آوردن آنان به قرعه، براى تعيين سرپرستى مريم (ع):
ذلكم من أنبآء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلمهم أيّهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون. [٤]
آلعمران (٣) ٤٤
بنىاسرائيل و مسجدالاقصى
٢٩٢. حاكميّت بنىاسرائيل بر مسجدالاقصى، در برههاى از تاريخ:
... فإذا جآء وعد الأخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أوّل مرّة وليتبّروا ما علوا تتبيرا. [٥]
اسراء (١٧) ٧
بنىاسرائيل و موسى (ع)
٢٩٣. آزار و ايذاى موسى (ع) از سوى بنىاسرائيل:
يأيّها الّذين ءامنوا لاتكونوا كالّذين
[١] «وى» كلمه ندامت است و در مقام پشيمانى به كار مىرود. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٤١٩)
[٢] برداشت ياد شده بر اساس اين احتمال است كه ولايت به معناى دوستى باشد. (الميزان، ج ٦، ص ٧٨) مقصود از «الّذين كفروا» مشركان مكّه است. (مجمعالبيان، ج ٣- ٤، ص ٣٥٨)
[٣] از امام صادق (ع) درباره اين «بهتان» روايت شده كه به او تهمت فحشا زدند. (البرهان، ج ٢، ص ١٩٦)
[٤] آنان كه قرعه مىانداختند از طايفه بنىاسرائيل بودند. (جامعالبيان، ج ٣، جزء ٣، ص ٣٦٤)
[٥] منظور از «المسجد»، مسجدالاقصى است. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٦١٦)