فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٦٩ - زنان بنىاسرائيل
٥٢٤. امامت هارون (ع) بر بنىاسرائيل، در غياب موسى (ع):
... وقال موسى لأخيه هرون اخلفنى فى قومى وأصلح ولاتتّبع سبيل المفسدين.
اعراف (٧) ١٤٢
ولقد قال لهم هرون من قبل يقوم إنّما فتنتم به وإنّ ربّكمالرّحمن فاتّبعونى وأطيعوا أمرى.
طه (٢٠) ٩٠
٥٢٥. شكيبايى گروهى از بنىاسرائيل و يقين آنان به آيات خدا، عامل شايستگى آنان براى پيشوايى مردم:
و لقد آتينا موسى الكتاب و هدى لّبنىإسرءيل* وجعلنا منهم أئِمّة يهدون بأمرنا لمّا صبروا وكانوا بايتنا يوقنون.
سجده (٣٢) ٢٣ و ٢٤
نيز---) همين مدخل، رهبرى بنىاسرائيل
رهبرى بنىاسرائيل
٥٢٦. پيشوايى بنىاسرائيل در انجام دادن كارهاى خير، نعمتى بزرگ از سوى خداوند بر آنان:
ونريد أن نّمنّ على الّذين استضعفوا فى الأرض ونجعلهم أئِمّة .... [١]
قصص (٢٨) ٥
نيز---) همين مدخل، رهبران بنىاسرائيل
زنان بنىاسرائيل
٥٢٧. استثمار و بهرهكشى فرعونيان، از زنان بنىاسرائيل:
وإذ نجّينكم مّن ءال فرعون ... ويستحيون نساءكم .... [٢]
بقره (٢) ٤٩
وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا فى الأرض ويذرك وءالهتك قال سنقتّل أبنآءهم ونستحى نسآءهم ....
اعراف (٧) ١٢٧
وإذ أنجينكم مّن ءال فرعون ... ويستحيون نسآءكم ....
اعراف (٧) ١٤١
وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة اللّه عليكم إذ أنجيكم مّن ءال فرعون ... ويستحيون نسآءكم ....
ابراهيم (١٤) ٦
إنّ فرعون علا فى الأرض وجعل أهلها شيعا ... ويستحى نساءهم ....
قصص (٢٨) ٤
إلى فرعون وهمن وقرون ...* فلمّا جاءهم بالحقّ من عندنا قالوا اقتلوا أبناء الّذين ءامنوا معه واستحيوا نساءهم ....
غافر (٤٠) ٢٤ و ٢٥
٥٢٨. زنده نگاه داشتن زنان بنىاسرائيل پس از كشتار فرزندان آنان از سوى فرعونيان، آزمايشى بزرگ براى بنىاسرائيل:
وإذ نجّينكم مّن ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبّحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفى ذلكم بلاء مّن رّبّكم عظيم
بقره (٢) ٤٩
وإذ أنجينكم مّن ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتّلون أبنآءكم ويستحيون نسآءكم وفى ذلكم بلآء مّن رّبّكم عظيم
اعراف (٧) ١٤١
وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة اللّه عليكم إذ أنجيكم مّن ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبّحون أبنآءكم ويستحيون نسآءكم وفى ذلكم بلاء مّن رّبّكم عظيم.
ابراهيم (١٤) ٦
[١] امامت در آيه ياد شده به معناى امامت در كارهاى خير است. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٣٧٥)
[٢] زنده نگه داشتن زنان بنىاسرائيل براى بهرهكشى از آنان بوده است. (مجمعالبيان، ج ١- ٢، ص ٢٢٧)