فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٤٢ - منشأ برهان
إن هى إلّاأسماء سمّيتموها أنتم وءاباؤكم مّا أنزل اللّه بها من سلطن ....
نجم (٥٣) ٢٣
مصاديق برهان
١. پيروزى در غزوه بدر
٥١) پيروزى مسلمين در جنگ بدر، حجّتى عليه كافران:
إذ أنتم بالعدوة الدّنيا وهم بالعدوة القصوى والرّكب أسفل منكم ولو تواعدتّم لاختلفتم فى الميعد ولكن لّيقضى اللّه أمرا كان مفعولًا لّيهلك من هلك عن بيّنة ويحيى من حىّ عن بيّنة .... [١]
انفال (٨) ٤٢
٢. قرآن
٥٢) قرآن، برهانى آشكار از طرف خداوند:
يأيّها النّاس قد جآءكم برهن مّن رّبّكم وأنزلنآ إليكم نورا مّبينا. [٢]
نساء (٤) ١٧٤
قل إنّى على بيّنة مّن رّبّى وكذّبتم به ما عندى ما تستعجلون به .... [٣]
انعام (٦) ٥٧
٥٣) قرآن، حجّتى روشن و دليلى آشكار، از سوى خداوند، براى هدايت مشركان و اهل مكّه:
أو تقولوا لو أنّآ أنزل علينا الكتب لكنّآ أهدى منهم فقد جآءكم بيّنة مّن رّبّكم وهدىً ورحمة ....
انعام (٦) ١٥٧
٥٤) قرآن، حاوى دلايل و براهين روشن، براى هدايت مردم:
شهر رمضان الّذى أنزل فيه القرءان هدى لّلنّاس وبيّنت مّن الهدى والفرقان ....
بقره (٢) ١٨٥
٣. محمّد (ص)
٥٥) (زندگى، احوال و معجزات) پيامبر اسلام (ص) برهان و حجتى بر رسالت وى:
يأيّها النّاس قد جآءكم برهن مّن رّبّكم وأنزلنآ إليكم نورا مّبينا. [٤]
نساء (٤) ١٧٤
منشأ برهان
٥٦) براهين، افاضاتى از ناحيه خدا بر قلب و انديشه انسانها:
سنلقى فى قلوب الّذين كفروا الرّعب بمآ أشركوا باللّه ما لمينزّل به سلطنا ....
آلعمران (٣) ١٥١
وكيف أخاف مآ أشركتم ولاتخافون أنّكم أشركتم باللّه ما لم ينزّل به عليكم سلطنا .... [٥]
انعام (٦) ٨١
قل إنّما حرّم ربّى الفوحش ... وأن تشركوا باللّه ما لم ينزّل به سلطنا ....
اعراف (٧) ٣٣
... أتجدلوننى فى أسمآء سمّيتموهآ أنتم
[١] «ليهلك ...» يعنى دليل غزوه بدر و پيروزى مؤمنان در آن اين بود كه حجّت بر كافران- چه آنها كه مردند و چه آنها كه زندهاند- تمام شده باشد. (مجمعالبيان، ج ٣- ٤، ص ٨٤٠)
[٢] مقصود از برهان در آيه، قرآن است. (مجمعالبيان، ج ٣- ٤، ص ٢٢٦)
[٣] مقصود از «بيّنه» در آيه مزبور، قرآن است. مفرد آمدن «بيّنه» و ضمير در «به» اين احتمال را تقويت مىكند.
[٤] «برهان» در آيه ياد شده، پيامبراكرم (ص) است. (مجمعالبيان، ج ٣- ٤، ص ٢٢٦) برداشت ياد شده را فرمايش امام صادق (ع) تأييد مىكند كه فرمود: «البرهان محمّد (ص) ...». (تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ٥٧٩، ح ٧٠٠)
[٥] مقصود از «تنزيل» مىتواند «ايجاد كردن» باشد؛ يعنى خداوند هيچ دليل و برهانى براى شرك نياورده است. در اين صورت، مقصود از «سلطان»، اعمّ از براهين عقلى و نقلى است و نيز مىتواند مقصود از «تنزيل»، نازل كردن معارف دين و احكام الهى باشد. در اين صورت، مقصود از «سلطان»، برهان نقلى مىباشد. برداشت مذكور، مبتنى بر معناى اوّل است.