فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٤٨ - تعاون در بنىاسرائيل
فويل لّهم مّمّا كتبت أيديهم وويل لّهم مّمّا يكسبون.
بقره (٢) ٧٩
٣٧٦. تحريف تورات از سوى بنىاسرائيل، با ارائه دستنوشتههاى خود به جاى آن:
فويل لّلَّذين يكتبون الكتب بأيديهم ثمَّ يقولون هذا من عند اللَّه ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لّهم مّمّا كتبت أيديهم وويل لّهم مّمّا يكسبون.
بقره (٢) ٧٩
٣٧٧. تحريف و تبديل امر الهى در مورد چگونگى آمرزشطلبى از سوى بنىاسرائيل هنگام ورود به بيتالمقدّس:
وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجّدا وقولوا حطّة نّغفر لكم خطيكم وسنزيد المحسنين* فبدّل الّذين ظلموا قولا غير الّذى قيل لهم فأنزلنا على الّذين ظلموا رجزا مّن السّماء بما كانوا يفسقون.
بقره (٢) ٥٨ و ٥٩
وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطّة وادخلوا الباب سجّدا نّغفر لكم خطيتكم سنزيد المحسنين* فبدّل الّذين ظلموا منهم قولا غير الّذى قيل لهم فأرسلنا عليهم رجزا مّن السّمآء بما كانوا يظلمون.
اعراف (٧) ١٦١ و ١٦٢
٣٧٨. عذاب شديد بنىاسرائيل، به جهت تحريف و تبديل آيات الهى:
سلْ بنى إسرءيل كمْ ءاتينهم مّن ءاية بيّنة ومن يبدّل نعمة اللّه من بعد ما جاءته فإنّ اللّه شديد العقاب. [١]
بقره (٢) ٢١١
نيز---) همين مدخل، قساوت بنىاسرائيل
تعاون در بنىاسرائيل
٣٧٩. تعاون گروهى از بنىاسرائيل با يكديگر، براى آواره كردن گروهى ديگر:
ثمّ أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا مّنكم مّن ديرهم تظهرون عليهم بالإثم والعدون وإن يأتوكم أسرى تفدوهم وهو محرّم عليكم إخراجهم ....
بقره (٢) ٨٥
٣٨٠. تعاون و پشتيبانى گروهى در كشتن گروهى از همكيشان بنىاسرائيل:
ثمّ أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا مّنكم مّن ديرهم تظهرون عليهم بالإثم والعدون ....
بقره (٢) ٨٥
٣٨١. زبونى و خوارى دنيايى كيفر تعاون گروهى از بنىاسرائيل با يكديگر، براى آواره كردن گروهى ديگر:
ثمّ أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا مّنكم مّن ديرهم تظهرون عليهم بالإثم والعدون وإن يأتوكم أسرى تفدوهم وهو محرّم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلّاخزى فى الحيوة الدّنيا .... [٢]
بقره (٢) ٨٥
[١] مقصود از نعمتهاى الهى، آيات خداوندى است كه به انبيا داده شد (التفسير المنير، ج ٢، ص ١١٠) و منظور از تبديل، تحريف است. (الميزان، ج ٢، ص ٢٣٤)
[٢] برداشت ياد شده بر اساس اين احتمال است كه جمله «فما جزاء ...» به همه موارد مذكور در آيه متعلّق باشد.