فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٢٨ - بنىاسرائيل دوران محمد(ص)
بنىاسرائيل دوران محمّد (ص)
٢٣٣. رويگردانى بسيارى از بنىاسرائيل، از ايمان به محمّد (ص):
لعن الّذين كفروا من بنى إسرءيل ...* ولو كانوا يؤمنون باللّه والنّبىّ ومآ أنزل إليه ما اتّخذوهم أوليآء ولكنّ كثيرا مّنهم فسقون. [١]
مائده (٥) ٧٨ و ٨١
٢٣٤. ادّعاى بنىاسرائيل، بر ساحر بودن پيامبر (ص):
وإذ قال عيسى ابن مريم يبنى إسرءيل إنّى رسول اللّه إليكم مّصدّقا لّما بين يدىّ من التّورية و مبشّرا برسول يأتى من بعدى اسمه أحمد فلمّا جاءهم بالبيّنت قالوا هذا سحر مّبين. [٢]
صف (٦١) ٦
٢٣٥. كفر بنىاسرائيل به پيامبر (ص) و قرآن، برخاسته از روحيّه حسادت آنان:
بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل اللّه بغيا أن ينزّل اللّه من فضله على من يشاء من عباده .... [٣]
بقره (٢) ٩٠
٢٣٦. آگاهى علماى بنىاسرائيل از آمدن قرآن، دليلى بر حقانيّت آن و صداقت پيامبر (ص):
و إنّه لتنزيل ربّ العلمين* نزل به الرّوح الأمين* أولم يكن لّهم ءاية أن يعلمه علمؤا بنى إسرءيل.
شعراء (٢٦) ١٩٢ و ١٩٣ و ١٩٧
٢٣٧. وفا نكردن بيشتر بنىاسرائيل به عهد خود با خدا، در مورد ايمان به پيامبراسلام (ص):
أوكلَّما عهدوا عهدا نَّبذه فريق مّنهم بل أكثرهم لايؤمنون* ولمّا جاءهم رسول مّن عند اللّه مصدّق لّما معهم نبذ فريق مّن الّذين أوتوا الكتب كتب اللّه وراء ظهورهم كأنّهم لايعلمون.
بقره (٢) ١٠٠ و ١٠١
٢٣٨. فسق بنىاسرائيل، مانع ايمان آوردن آنان به خدا و پيامبر (ص) و وحى الهى:
ولو كانوا يؤمنون باللّه والنّبىّ ومآ أنزل إليه ما اتّخذوهم أوليآء ولكنّ كثيرا مّنهم فسقون. [٤]
مائده (٥) ٨١
٢٣٩. برقرارى روابط دوستانه بنىاسرائيل عصر بعثت با كافران، بر اثر كفر به پيامبر اسلام (ص):
لعن الّذين كفروا من بنى إسرءيل ...* ترى كثيرا مّنهم يتولّون الّذين كفروا ...* ولو كانوا يؤمنون باللّه والنّبىّ ومآ أنزل إليه ما اتّخذوهم أوليآء ولكنّ كثيرا مّنهم فسقون.
مائده (٥) ٧٨ و ٨٠ و ٨١
٢٤٠. كفرورزى و رويگردانى بسيارى از بنىاسرائيل، از ايمان به قرآن:
لعن الّذين كفروا من بنى إسرءيل ...* ولو كانوا يؤمنون باللّه والنّبىّ ومآ أنزل إليه ما اتّخذوهم أوليآء ولكنّ كثيرا مّنهم فسقون. [٥]
مائده (٥) ٧٨ و ٨١
[١] مقصود از «النّبىّ» پيامبراسلام (ص) است. (مجمعالبيان، ج ٣- ٤، ص ٣٥٨)
[٢] بنا بر اينكه مشاراليه «هذا سحر مبين»، «احمد» و «سحر» به معناى ساحر باشد. (التفسير الكبير، ج ١٠، ص ٥٢٩) و اينكه «ساحر» نفرمود به اعتبار اين است كه پيامبراسلام (ص)، رسالت و آيات را مجموعاً سحر مىدانستند.
[٣] از معانى «بغى»، حسادت است. (مجمعالبيان، ج ١- ٢، ص ٣١٤)
[٤] جمله «و لكن ...» علّت ايمان نياوردن بنىاسرائيل را بيان مىكند.
[٥] برداشت مزبور، بر اين اساس است كه منظور از «النّبىّ» پيامبراسلام (ص) باشد كه در اين صورت، مقصود از «ما أنزل إليه» قرآن است.