فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٧٨ - شيطان
إسرءيل على نفسه من قبل أن تنزَّل التَّورل- ة قل فأتوا بالتّورل- ة فاتلوهآ إن كنتم صدقين* فمن افترى على اللّه الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظَّلمون.
آلعمران (٣) ٩٣ و ٩٤
نيز---) همين مدخل، بدعتهاى اهلكتاب
حرمت بدعت
٣٩) بدعتگذارى در احكام خداوند، گناه و حرام:
فويل لّلَّذين يكتبون الكتب بأيديهم ثمَّ يقولون هذا من عند اللَّه ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لّهم مّمّا كتبت أيديهم وويل لّهم مّمّا يكسبون.
بقره (٢) ٧٩
يأيّها الّذين ءامنوا لاتحلّوا شعئر اللّه ولاالشّهر الحرام ولاالهدى ولاالقلئد ولا ءامّين البيت الحرام .... [١]
مائده (٥) ٢
يأيّها الّذين ءامنوا لاتحرّموا طيّبت مآ أحلّ اللّه لكم ولاتعتدوا إنّ اللّه لايحبّ المعتدين.
مائده (٥) ٨٧
وقالوا هذه أنعم وحرث حجر لّايطعمهآ إلّامن نَّشآء بزعمهم وأنعم حرّمت ظهورها وأنعم لّايذكرون اسم اللَّه عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون.
انعام (٦) ١٣٨
قل من حرّم زينة اللّه الّتى أخرج لعباده والطّيّبت من الرّزق قل هى للّذين ءامنوا فى الحيوة الدّنيا خالصة يوم القيمة كذلك نفصّل الأيت لقوم يعلمون.
اعراف (٧) ٣٢
ولاتقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلل وهذا حرام لّتفتروا على اللّه الكذب إنّ الّذين يفترون على اللّه الكذب لايفلحون.
نحل (١٦) ١١٦
عوامل بدعت
١. جهل
٤٠) جهالت، عامل بدعتگذارى در دين:
ما جعل اللّه من بحيرة ولا سآئِبة ولا وصيلة ولا حام ولكنّ الّذين كفروا يفترون على اللّه الكذب وأكثرهم لايعقلون.
مائده (٥) ١٠٣
وما لكم ألّاتأكلوا ممَّا ذكر اسم اللّه عليه وقد فصّل لكم مّا حرّم عليكم إلّاما اضطررتم إليه وإنَّ كثيرا لَّيضلّون بأهوائِهم بغير علم إنَّ ربَّك هو أعلم بالمعتدين.
انعام (٦) ١١٩
ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل ءالذّكرين حرّم أم الأنثيين أمّا اشتملت عليه أرحام الأنثيين أم كنتم شهداء إذ وصّيكم اللّه بهذا فمن أظلم ممّن افترى على اللّه كذبا لّيضلّ النّاس بغير علم إنّ اللّه لايهدى القوم الظَّلمين.
انعام (٦) ١٤٤
٢. شيطان
٤١) شيطان، عامل ترغيبكننده آدميان به بدعتگذارى در دين:
يأيّها النّاس كلوا ممّا فى الأرض حللا طيّبا ولاتتّبعوا خطوت الشّيطن إنّه لكمعدوٌّ مّبين* إنّما يأمركم بالسّوء والفحشاء وأن تقولوا على اللّه ما لاتعلمون.
بقره (٢) ١٦٨ و ١٦٩
[١] بنا بر اينكه «لاتحلّوا شعائر اللّه» به معناى «لاتحلّوا ما حرّم اللّه» باشد. (مجمعالبيان، ج ٣- ٤، ص ٢٣٧)