فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٠٦ - صداى گوساله
قد فتنّا قومك من بعدك وأضلّهم السّامرىّ* فرجع موسى إلى قومه غضبن أسفا قال يقوم ألم يعدكم ربّكم وعدا حسنا أفطال عليكم العهد أم أردتّم أن يحلّ عليكم غضب مّن رّبّكم فأخلفتم مّوعدى* فأخرج لهم عجلا جسدا لّه خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسى.
طه (٢٠) ٨٣ و ٨٥ و ٨٦ و ٨٨
عبرت از گوسالهپرستى بنىاسرائيل
٧٦٩. گرايش بنىاسرائيل به گوسالهپرستى، پس از غيبت موسى (ع) داستانى شايسته يادآورى و عبرتآموزى:
وإذ وعدنا موسى أربعين ليلة ثمّ اتّخذتم العجل من بعده وأنتم ظلمون.
بقره (٢) ٥١
عوامل گوسالهپرستى بنىاسرائيل
١. حسگرايى
٧٧٠. گرايش به پرستش محسوسات، عاملى براى گوسالهپرستى بنىاسرائيل:
وجوزنا ببنى إسرءيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لّهم قالوا يموسى اجعل لّنآ إلها كما لهم ءالهة قال إنّكم قوم تجهلون* واتّخذ قوم موسى من بعده من حليّهم عجلا جسدا لّه خوار ....
اعراف (٧) ١٣٨ و ١٤٨
نيز---) همين مدخل، حسگرايى بنىاسرائيل
٢. روحيّه ستمگرى
٧٧١. روحيّه ستمگرى بنىاسرائيل، عامل گرايش آنان به گوسالهپرستى:
واتّخذ قوم موسى من بعده من حليّهم عجلا جسدا لّه خوار ألم يروا أنّه لايكلّمهم ولايهديهم سبيلا اتّخذوه وكانوا ظلمين. [١]
اعراف (٧) ١٤٨
٣. زمينههاى كفر
٧٧٢. ريشههاى كفر در بنىاسرائيل، زمينه گرايش و عشقورزى آنان به گوسالهپرستى:
وإذ أخذنا ميثقكم ورفعنا فوقكم الطّور خذوا ما ءاتينكم بقوّة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا فى قلوبهم العجل بكفرهم ....
بقره (٢) ٩٣
٤. سامرى
٧٧٣. سامرى، عامل گمراهى و گرايش بنىاسرائيل به گوسالهپرستى:
قال فإنّا قد فتنّا قومك من بعدك وأضلّهم السّامرىّ* قالوا مآ أخلفنا موعدك بملكنا ولكنّا حمّلنآ أوزارا مّن زينة القوم فقذفنها فكذلك ألقى السّامرىّ* فأخرج لهم عجلا جسدا لّه خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسى.
طه (٢٠) ٨٥ و ٨٧ و ٨٨
قال فما خطبك يسمرىّ* قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضتقبضة مّن أثر الرّسول فنبذتها وكذلك سوّلت لى نفسى.
طه (٢٠) ٩٥ و ٩٦
٥. صداى گوساله
٧٧٤. برآمدن صداى گوساله از مجسّمه گوساله سامرى، از عوامل روىآوردن قوم موسى به پرستش آن:
واتّخذ قوم موسى من بعده من حليّهم عجلا جسدا لّه خوار ....
اعراف (٧) ١٤٨
[١] «كانوا ظالمين» يعنى عادت آنان پيش از گوسالهپرستى ظلم و ستم بوده (روحالمعانى، ج ٦، جزء ٩، ص ٩٥) و اين جمله به منزله تعليل است. (الميزان، ج ٨، ص ٢٤٩)