فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٤٤ - غزوه بنىقريظه
شكست بنىقريظه---) همين مدخل، غزوه بنىقريظه
غزوه بنىقريظه
١٩) چيره شدن ترس بر يهود بنىقريظه، باعث شكست آنان و پيروزى مسلمانان:
وأنزل الّذين ظهروهم مّن أهل الكتب من صياصيهم وقذف فى قلوبهم الرّعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا.
احزاب (٣٣) ٢٦
٢٠) قدرت مطلق خداوند، عامل شكست يهود بنىقريظه به دست مسلمانان، در غزوه بنىقريظه:
وأنزل الّذين ظهروهم مّن أهل الكتب من صياصيهم وقذف فى قلوبهم الرّعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا* وأورثكم أرضهم وديرهم وأمولهم وأرضا لّم تطوها وكان اللّه على كلّ شىء قديرا.
احزاب (٣٣) ٢٦ و ٢٧
٢١) خداوند، فراهمآورنده زمينه تملّك خانهها و سرزمين يهود بنىقريظه، بهدست مسلمانان در غزوه بنىقريظه:
وأنزل الّذين ظهروهم مّن أهل الكتب من صياصيهم وقذف فى قلوبهم الرّعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا* وأورثكم أرضهم وديرهم وأمولهم وأرضا لّم تطوها ....
احزاب (٣٣) ٢٦ و ٢٧
٢٢) اهمّيت بيشتر قتل گروهى از بنىقريظه نسبت به اسارت آنان، هنگام تسلّط مسلمانان بر آنان:
وأنزل الّذين ظهروهم مّن أهل الكتب من صياصيهم وقذف فى قلوبهم الرّعب فريقا تقتلون .... [١]
احزاب (٣٣) ٢٦
٢٣) بيرون كشيدن يهود بنىقريظه از قلعههاى مستحكمشان، از سوى خداوند:
وأنزل الّذين ظهروهم مّن أهل الكتب من صياصيهم. [٢]
احزاب (٣٣) ٢٦
٢٤) مستولى شدن ترس بر يهود بنىقريظه، باعث خروج آنان از قلعههاى خود:
وأنزل الّذين ظهروهم مّن أهل الكتب من صياصيهم وقذف فى قلوبهم الرّعب .... [٣]
احزاب (٣٣) ٢٦
٢٥) اسارت گروهى از يهود بنىقريظه به دست مسلمانان در جنگ با آنان:
وأنزل الّذين ظهروهم مّن أهل الكتب من صياصيهم وقذف فى قلوبهم الرّعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا. [٤]
احزاب (٣٣) ٢٦
٢٦) ترس بنىقريظه، سبب اسارت آنان در جنگ، به دست مسلمانان:
وأنزل الّذين ظهروهم مّن أهل الكتب من صياصيهم وقذف فى قلوبهم الرّعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا.
احزاب (٣٣) ٢٦
[١] از مقدّم شدن مفعول در جمله «فريقاً تقتلون» مطلب مزبور، قابل برداشت است. (تفسير التحرير والتنوير، ج ١٠، جزء ٢١، ص ٣١٣)
[٢] «صياصى» (جمع «صيصه») به معناى قلعههاست. (مفردات، ص ٥٠٠، «صيص»)
[٣] «قذفِ رعب»، سبب اخراج آنان از قلعههايشان شده و تقديم مسبّب به علّت اين بود كه خبر دادن به اخراج آنان از قلعهها باعث خوشحالى بيشتر مسلمانان مىشد و مهمتر بود. (روحالمعانى، ج ١٢، جزء ٢١، ص ٢٦٥)
[٤] شأن نزول آيه ٢٦ و ٢٧ سوره احزاب، يهود بنىقريظه است. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٥٥١)