فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٨٣ - بلقيس و سليمان(ع)
٩) اعتراف بلقيس، به تسليم بودنش در برابر پروردگار عالميان:
إنّى وجدتّ امرأة تملكهم ...* ... قالت ربّ إنّى ظلمت نفسى وأسلمت مع سليمن للّه ربّ العلمين.
نمل (٢٧) ٢٣ و ٤٤
١٠) اعتراف بلقيس، به گذشته كفرآميز و پى بردن وى به ظلم خويش:
إنّى وجدتّ امرأة تملكهم ...* ... قالت ربّ إنّى ظلمت نفسى وأسلمت مع سليمن للّه ربّ العلمين. [١]
نمل (٢٧) ٢٣ و ٤٤
١١) اعتراف بلقيس به ايمان قبلىاش، در حضور سليمان (ع):
إنّى وجدتّ امرأة تملكهم ...* فلمّا جاءت قيل أهكذا عرشك قالت كأنّه هو وأوتينا العلم من قبلها وكنّا مسلمين. [٢]
نمل (٢٧) ٢٣ و ٤٢
امتحان بلقيس---) همين مدخل، تخت بلقيس
ايمان بلقيس
١٢) اظهار ايمان و پذيرش آيين سليمان (ع) از ناحيه بلقيس:
إنّى وجدتّ امرأة تملكهم ...* ... قالت ربّ إنّى ظلمت نفسى وأسلمت مع سليمن للّه ربّ العلمين.
نمل (٢٧) ٢٣ و ٤٤
برترىطلبى بلقيس
١٣) امكانِ برترىطلبى بلقيس، در برابر سليمان (ع):
إنّى وجدتّ امرأة تملكهم وأوتيت من كلّ شىء ولها عرش عظيم* قالت يأيّها الملؤا إنّى ألقى إلىّ كتب كريم* إنّه من سليمن وإنّه بسم اللّه الرّحمن الرّحيم* ألّاتعلوا علىّ وأتونى مسلمين. [٣]
نمل (٢٧) ٢٣ و ٢٩ و ٣٠ و ٣١
بلقيس و سليمان (ع)
١٤) پرسش سليمان (ع) از بلقيس، درباره تخت او:
إنّى وجدتّ امرأة تملكهم ...* فلمّا جاءت قيل أهكذا عرشك قالت كأنّه هو .... [٤]
نمل (٢٧) ٢٣ و ٤٢
١٥) تسليم شدن بلقيس در برابر سليمان (ع)، پيش از آزمايش او، به وسيله آن حضرت:
إنّى وجدتّ امرأة تملكهم ...* ... قالت ... وأوتينا العلم من قبلها وكنّا مسلمين. [٥]
نمل (٢٧) ٢٣ و ٤٢
١٦) تهديد سليمان (ع)، نسبت به بلقيس:
ارجع إليهم فلنأتينّهم بجنود لّا قبل لهم بها ولنخرجنّهم مّنها أذلّة وهم صغرون.
نمل (٢٧) ٣٧
[١] مقصود از «ظلم»، شرك و كفر است.
[٢] مقصود از «كنّا مسلمين» ايمان به خداست. (روحالمعانى، ج ١١، جزء ١٩، ص ٣٠٨)
[٣] از اينكه سليمان (ع) در نامهاش نوشت «ألّا تعلوا علىّ و أتونى مسلمين» استفاده مىشود كه اين امكان وجود داشت كه بلقيس در برابر آن حضرت استكبار بورزد.
[٤] بنا بر اينكه نائب فاعل «قيل» سليمان (ع) باشد.
[٥] ضمير «قبلها» به «هذه الآية» يا «هذه الحالة» برمىگردد كه از مقام فهميده مىشود و بنا بر اينكه گوينده «أوتينا العلم» بلقيس باشد مراد اينكه ما قبل از اين نشانه و ارائه معجزه به قدرت و توانمندى سليمان (ع) علم داشتيم و همان موقع در برابرش تسليم شديم و ديگر به اين قدرتنماييها نيازى نبود. (الميزان، ج ١٥، ص ٣٦٥)