فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١١٦ - گمراهى
٢. پليدى
٢) بتپرستى، سبب گرفتارى به پليدى:
قالوا أجئتنا لنعبد اللّه وحده ونذر ما كان يعبد ءابآؤنا فأتنا بما تعدنآ إن كنت من الصَّدقين* قال قد وقع عليكم مّن رّبّكم رجس وغضب أتجدلوننى فى أسمآء سمّيتموهآ أنتم وءابآؤ كم مّانزّل اللّه بها من سلطن فانتظروا إنّى معكم مّن المنتظرين.
اعراف (٧) ٧٠ و ٧١
٣. ظلم
٣) ستم به خود، پيامد بتپرستى:
وما ظلمنهم ولكن ظلموا أنفسهم فمآ أغنت عنهم ءالهتهم الّتى يدعون من دون اللّه من شىء لّمّا جآء أمر ربّك ....
هود (١١) ١٠١
فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنّكم أنتم الظَّلمون. [١]
انبياء (٢١) ٦٤
ويعبدون من دون اللّه ما لم ينزّل به سلطنا وما ليس لهم به علم وما للظَّلمين من نّصير.
حج (٢٢) ٧١
٤) بتپرستى، سبب قرار گرفتن در زمره ستمكارترين مردم:
هؤلاء قومنا اتّخذوا من دونه ءالهة لّولا يأتون عليهم بسلطن بيّن فمن أظلم ممّن افترى على اللّه كذبا.
كهف (١٨) ١٥
٤. عدم شايستگى براى امامت
٥) عدم شايستگى شخص بتپرست، براى منصب امامت و رهبرى جامعه:
وإذ ابتلى إبرهيم ربّه بكلمت فأتمّهنّ قال إنّى جاعلك للنّاس إماما قال ومن ذرّيّتى قال لاينال عهدى الظَّلمين. [٢]
بقره (٢) ١٢٤
٥. غضب خدا
٦) بتپرستى، موجب گرفتارى به غضب خدا:
قالوا أجئتنا لنعبد اللّه وحده ونذر ما كان يعبد ءابآؤنا فأتنا بما تعدنآ إن كنت من الصَّدقين* قال قد وقع عليكم مّن رّبّكم رجس وغضب أتجدلوننى فى أسمآء سمّيتموهآ أنتم وءابآؤ كم مّانزّل اللّه بها من سلطن فانتظروا إنّى معكم مّن المنتظرين.
اعراف (٧) ٧٠ و ٧١
٦. گمراهى
٧) گمراهى و انحراف، از آثار بتپرستى:
وإذ قال إبرهيم لأبيه ءازر أتتّخذ أصناما ءالهة إنّى أريك وقومك فى ضلل مّبين.
انعام (٦) ٧٤
وإذ قال إبرهيم ربّ اجعل هذا البلد ءامنا واجنبنى وبنىّ أن نّعبد الأصنام* ربّ إنّهنّ أضللن كثيرا مّن النّاس فمن تبعنى فإنّه منّى ومن عصانى فإنّك غفور رّحيم.
ابراهيم (١٤) ٣٥ و ٣٦
[١] بنا بر اينكه مقصود از جمله «أنتم الظّالمون» ظلم كردن به خودشان باشد. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٨٦؛ تفسير التحريروالتنوير، ج ٨، جزء ١٧، ص ١٠٣؛ التفسير المنير، ج ١٧، ص ٨٠)
[٢] در روايت نقل شده كه حضرت ابراهيم (ع) از خداوند متعال سؤال كرد كه ظالم از فرزندان او كيست كه عهدش به او نمىرسد. خداوند در جواب فرمود: آن كسى كه در مقابل بت سجده كند. چنين شخصى صلاحيّت رهبرى جامعه و امامت امّت را ندارد. (امالى، طوسى، ج ١، ص ٣٨٨)