فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٦١ - عوامل حقناپذيرى بنىاسرائيل
يقوم إنّكم ظلمتم أنفسكم باتّخاذكم العجل ...* وإذ قلتم يموسى لن نّؤمن لك حتّى نرى اللّه جهرة ....
بقره (٢) ٥١ و ٥٤ و ٥٥
ولقد جاءكم مّوسى بالبيّنت ثمّ اتّخذتم العجل من بعده وأنتم ظلمون.
بقره (٢) ٩٢
وإذ أخذنا ميثقكم ورفعنا فوقكم الطّور خذوا ما ءاتينكم بقوّة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا فى قلوبهم العجل بكفرهم قل بئسما يأمركم به إيمنكم إن كنتم مّؤمنين.
بقره (٢) ٩٣
يسلك أهل الكتب أن تنزّل عليهم كتبا مّن السّمآء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا اللّه جهرة فأخذتهم الصَّعقة بظلمهم ثمّ اتّخذوا العجل من بعد ما جآءتهم البيّنت ....
نساء (٤) ١٥٣
واتّخذ قوم موسى من بعده من حليّهم عجلا جسدا لّه خوار ألم يروا أنّه لايكلّمهم ولايهديهم سبيلا اتّخذوه وكانوا ظلمين. [١]
اعراف (٧) ١٤٨
إنّ الّذين اتّخذ وا العجل سينالهم غضب مّن رّبّهم وذلّة فى الحيوة الدّنيا وكذلك نجزى المفترين.
اعراف (٧) ١٥٢
فأخرج لهم عجلا جسدا لّه خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسى* قال يهرون ما منعك إذ رأيتهم ضلّوا.
طه (٢٠) ٨٨ و ٩٢
نيز---) همين مدخل، خداشناسى بنىاسرائيل
حقناپذيرى بنىاسرائيل
٤٦٩. قلبها و دلهاى حقناپذير بنىاسرائيل، همانند سنگ و سختتر از آن:
ثمّ قست قلوبكم مّن بعد ذلك فهى كالحجارة أو أشدّ قسوة ....
بقره (٢) ٧٤
٤٧٠. حقناپذيرى بنىاسرائيل، در پى پيمانشكنى آنان:
فبما نقضهم مّيثقهم لعنَّهم وجعلنا قلوبهم قسية ....
مائده (٥) ١٣
٤٧١. بنىاسرائيل، مردمى شخصيّتپرست و به دور از حقيقتطلبى:
قالوا لن نّبرح عليه عكفين حتّى يرجع إلينا موسى. [٢]
طه (٢٠) ٩١
عوامل حقناپذيرى بنىاسرائيل
٤٧٢. پندار غلط مصونيّت از عذاب الهى، عامل حقناشنوايى بسيارى از بنىاسرائيل:
لقد أخذنا ميثق بنى إسرءيل ...* وحسبوا ألّاتكون فتنة فعموا وصمّوا ثمَّ تاب اللَّه عليهم ثمَّ عموا وصمّوا كثير مّنهم واللَّه بصير بما يعملون.
مائده (٥) ٧٠ و ٧١
٤٧٣. لعن الهى، عامل حقناپذيرى بنىاسرائيل:
فبما نقضهم مّيثقهم لعنَّهم وجعلنا قلوبهم قسية يحرّفون الكلم عن مّواضعه ونسوا حظًّا
[١] تأكيد قرآن بر اينكه قوم موسى پس از غياب وى شروع به ساختن معبود كردند (من بعده) بيانگر اين است كه حقايق مطرح شده از سوى موسى (ع) در آيه ١٣٨ و ١٣٩ تأثيرى در متقاضيان خداى محسوس نداشت و آنان همچنان در انديشه خدايى محسوس و ملموس بودند، لذا در فرصت پيش آمده (غياب موسى (ع)) به آن خواسته جامه عمل پوشاندند.
[٢] گوسالهپرستان بنىاسرائيل به جاى تأمّل در گفتههاى هارون (ع) و شناخت حقيقت، تنها جوابى كه به او دادند آن بود كه بازگشت موسى (ع) از ميقات را شرط تجديد نظر در عقايد خود دانستند، حال آنكه معقول آن بود كه درباره كار خويش و گفتههاى هارون (ع) درست بينديشند.