فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٦٢ - به روزهداران
٢. به استقامتكنندگان
٦٧٧) بشارت بهشت، از طرف خداوند به استقامتكنندگان در راه خدا:
إنّ الّذين قالوا ربّنا اللّه ثمّ استقموا تتنزّل عليهم الملئكة ألّاتخافوا ولاتحزنوا وأبشروا بالجنّة الّتى كنتم توعدون.
فصلت (٤١) ٣٠
٣. به تائبان
٦٧٨) وعده بهشت به تائبان، از جانب خداوند:
إلّا من تاب وءامن وعمل صلحا فأولئك يدخلون الجنَّة ولايظلمون شيا جنَّت عدن الّتى وعد الرّحمن عباده بالغيب إنّه كان وعده مأتيًّا.
مريم (١٩) ٦٠ و ٦١
... إنّى تبت إليك ...* أولئك الّذين نتقبّل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيّاتهم فى أصحب الجنّة وعد الصّدق الّذى كانوا يوعدون.
احقاف (٤٦) ١٥ و ١٦
٤. به تسليمشدگان
٦٧٩) بشارت بهشت، به تسليمشدگان در برابر خدا:
... قال ربّ ... إنّى من المسلمين* أولئك ... فى أصحب الجنّة وعد الصّدق الّذى كانوا يوعدون.
احقاف (٤٦) ١٥ و ١٦
٥. به حافظان حدود خدا
٦٨٠) وعده بهشت، به حافظان حدود الهى از سوى خداوند:
إنّ اللّه اشترى من المؤمنين أنفسهم وأمولهم بأنّ لهم الجنّة ... وعدا عليه حقًّا ...* ... والحفظون لحدود اللّه .... [١]
توبه (٩) ١١١ و ١١٢
وأزلفت الجنّة للمتّقين غير بعيد* هذا ما توعدون لكلّ أوّاب حفيظ. [٢]
ق (٥٠) ٣١ و ٣٢
٦. به حامدان
٦٨١) وعده بهشت به حامدان الهى، از جانب خداوند:
إنّ اللّه اشترى من المؤمنين أنفسهم وأمولهم بأنّ لهم الجنّة ... وعدا عليه حقًّا ...* ... الحمدون ... وبشّر المؤمنين.
توبه (٩) ١١١ و ١١٢
٧. به روزهداران
٦٨٢) وعده بهشت به روزهداران، از سوى خدا:
إنّ اللّه اشترى من المؤمنين أنفسهم وأمولهم بأنّ لهم الجنّة ... وعدا عليه حقًّا ...* ... السَّئحون ... وبشّر المؤمنين. [٣]
توبه (٩) ١١١ و ١١٢
[١] از امام صادق (ع) سؤال شد: اينكه خداى متعال مىفرمايد: به تحقيق، خدا از مؤمنان نفسها و مالهايشان را خريده است كه در مقابل، به آنها بهشت بدهد، آيا شامل همه كسانى است كه در راه خدا جهاد مىكنند يا براى گروه خاصى است و نه همه گروهها؟ امام فرمود: خداى- عزوجل- به دنبال آيه مذكور اين آيه را بر رسولخدا (ص) نازل نمود (التائبون العابدون ...) و بدين وسيله، صفات مؤمنانى را كه نفسها و مالهايشان را خريده است بيان نمود. (دعائم الاسلام، ج ١، ص ٣٤١؛ بحارالانوار، ج ٩٧، ص ٤٨)
[٢] «أوّاب» به معناى توبهكننده است. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٢٢٤)
[٣] در يك قول، «السئحون» به روزهداران تفسير شده است. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ١١٤)