فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٣ - كيفر با باد
٤٤) قسم خداوند به باد رحمت و پىدرپى:
والمرسلت عرفا* إنّما توعدون لوقع. [١]
مرسلات (٧٧) ١ و ٧
٤٥) سوگند خداوند به تندبادها:
فالعصفت عصفا* إنّما توعدون لوقع.
مرسلات (٧٧) ٢ و ٧
٤٦) سوگند خداوند به بادهاى گسترشدهنده ابرها:
والنَّشرت نشرا* إنّما توعدون لوقع.
مرسلات (٧٧) ٣ و ٧
٤٧) قسم خداوند به بادهاى پراكندهكننده:
والذَّريت ذروا. [٢]
ذاريات (٥١) ١
٤٨) سوگند خداوند به بادهاى حملكننده ابر بارانزا:
والذَّريت ذروا* فالحملت وقرا.
ذاريات (٥١) ١ و ٢
٤٩) سوگند خداوند به بادهاى تقسيمكننده ابرها:
والذَّريت ذروا* فالمقسّمت أمرا.
ذاريات (٥١) ١ و ٤
عذاب با باد---) همين مدخل، كيفر باباد
كيفر با باد
٥٠) خداوند، كيفردهنده قوم عاد به وسيله باد صرصر براى چشاندن عذاب ذلّت به آنها:
فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا فى أيّام نّحسات لّنذيقهم عذاب الخزى فى الحيوة الدّنيا .... [٣]
فصلت (٤١) ١٦
٥١) نابودى و هلاكت قوم عاد، با فرستادن باد صرصر به مدت هفت روز و هشت شب:
وأمّا عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية* سخّرها عليهم سبع ليال وثمنية أيّام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنّهم أعجاز نخل خاوية.
حاقه (٦٩) ٦ و ٧
٥٢) كيفر شدن جهنّميان با باد داغ:
فمنّ اللّه علينا ووقينا عذاب السّموم.
طور (٥٢) ٢٧
٥٣) عذاب شدن قوم عاد با باد عقيم:
وفى عاد إذ أرسلنا عليهم الرّيح العقيم* ما تذر من شىء أتت عليه إلّاجعلته كالرّميم. [٤]
ذاريات (٥١) ٤١ و ٤٢
٥٤) كيفر ديدن قوم عاد به وسيله باد صرصر و از جا كنده شدن آنها:
كذّبت عاد فكيف كان عذابى ونذر* إنّا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا فى يوم نحس مّستمرّ* تنزع النّاس كأنّهم أعجاز نخل مّنقعر.
قمر (٥٤) ١٨- ٢٠
[١] در روايتى از پيامبراكرم (ص) «المرسلات» از نوع باد رحمت تلقّى شده است. (الدرالمنثور، ج ٨، ص ٣٨١) و عدّهاى از مفسّران گفتهاند: مقصود از «المرسلات» بادهاى پى در پى است. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٦٢٨)
[٢] در حديثى نقل شده است: ابنكواء از اميرالمؤمنين على (ع) در مورد «ذاريات» سؤال كرد. حضرت فرمودند: مقصود از آن «رياح» است. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٢٣٠)
[٣] «صرصر» در لغت به معناى صداى شديد و بنا به قولى به معناى سردى است. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ١١)
[٤] «الرّيح العقيم» مىتواند به معناى فاعل، يعنى بادى كه هيچ ابر و درختى را باردار نمىكند و نيز مىتواند به معناى مفعول، يعنى بادى كه هيچ اثر خيرى را نمىپذيرد، باشد. (مفردات، ص ٥٧٩، «عقم»)