فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٥٣ - توطئهگران بنىاسرائيل
وكتبنا له فى الألواح ... وأمر قومك يأخذوا بأحسنها ....
اعراف (٧) ١٤٥
والّذين يمسّكون بالكتب ...* ... خذوا مآ ءاتينكم بقوّة ....
اعراف (٧) ١٧٠ و ١٧١
٤٠٩. پيشگويى تورات از دوبار فسادگرى و برترىطلبى بنىاسرائيل در زمين:
وقضينآ إلى بنى إسرءيل فى الكتب لتفسدنّ فى الأرض مرّتين ولتعلنّ علوًّا كبيرا.
اسراء (١٧) ٤
٤١٠. توحيد عملى و اتّكال به خداى يگانه، اصلىترين پيام تورات به بنىاسرائيل:
وءاتينا موسى الكتب وجعلنه هدى لّبنى إسرءيل ألّاتتَّخذوا من دونى وكيلا.
اسراء (١٧) ٢
نيز---) تورات
توصيه به بنىاسرائيل
٤١١. توكّل بر خدا، سفارش موسى (ع) به بنىاسرائيل، جهت آماده شدن براى مبارزه با فرعونيان:
وقال موسى يقوم إن كنتم ءامنتم باللّه فعليه توكّلوا إن كنتم مّسلمين.
يونس (١٠) ٨٤
٤١٢. اتّكال به خداى يگانه، پيام اصلى تورات به بنىاسرائيل:
وءاتينا موسى الكتب وجعلنه هدى لّبنى إسرءيل ألّاتتَّخذوا من دونى وكيلا.
اسراء (١٧) ٢
٤١٣. توكّل بر خدا، توصيه يوشع و كالب به بنىاسرائيل، هنگام يورش بر جبّاران سرزمين مقدّس:
يقوم ادخلوا الأرض المقدّسة ...* قالوا يموسى إنّ فيها قوما جبّارين ...* قال رجلان من الّذين يخافون أنعم اللّه عليهما ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنّكم غلبون وعلى اللّه فتوكّلوا إن كنتم مّؤمنين. [١]
مائده (٥) ٢١- ٢٣
نيز---) همين مدخل، عهدهاى بنىاسرائيل
توطئهگران بنىاسرائيل
٤١٤. توطئه و حيله برخى از بنىاسرائيل براى كشتن عيسى (ع):
ورسولًا إلى بنى إسرءيل ...* ومكروا ومكر اللّه واللّه خير المكرين* إذ قال اللّه يعيسى إنّى متوفّيك و رافعك إلىّ ومطهّرك من الّذين كفروا .... [٢]
آلعمران (٣) ٤٩ و ٥٤ و ٥٥
٤١٥. شكست مكر و توطئه كافران بنىاسرائيل، عليه عيسى (ع) از سوى خدا:
ورسولًا إلى بنى إسرءيل ...* فلمّآ أحسّ عيسى منهم الكفر قال من أنصارى إلى اللّه ...* ومكروا ومكر اللّه واللّه خير المكرين. [٣]
آلعمران (٣) ٤٩ و ٥٢ و ٥٤
٤١٦. افراد توطئهگر و مفسد، در بنىاسرائيل عصر موسى (ع):
و وعدنا موسى ثلثين ليلة وأتممنها بعشر
[١] مقصود از «رجلان»، «يوشع بن نون» و «كالب بن يوفنّا» است. (مجمعالبيان، ج ٣- ٤، ص ٢٧٩)
[٢] با توجّه به آيه ٥٥ كه سخن از عروج عيسى (ع) دارد، توطئه آنان مربوط به دستگيرى عيسى (ع) و قتل وى بوده است.
[٣] امام رضا (ع) درباره آيه مذكور فرمود: خداوند، مكر نمىكند؛ ولى جزاى مكر مكّاران را مىدهد. (تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ٣٤٥)