فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٠٧ - مقربان در برزخ
مدّت برزخ
٥٨) كوتاهى مدّت زمان زندگى در عالم برزخ:
ويوم يحشرهم كأن لّم يلبثوا إلّاساعة مّن النَّهار يتعارفون بينهم ....
يونس (١٠) ٤٥
يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنّون إن لّبثتم إلّاقليلا.
اسراء (١٧) ٥٢
قل كم لبثتم فى الأرض عدد سنين* قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فسل العادّين* قل إن لّبثتم إلّاقليلا لّو أنّكم كنتم تعلمون.
مؤمنون (٢٣) ١١٢- ١١٤
كأنّهم يوم يرونها لم يلبثوا إلّاعشيّة أو ضحيها.
نازعات (٧٩) ٤٦
٥٩) آگاهى كامل خداوند، به مدّت زمان زندگى در برزخ:
هو الّذى خلقكم مّن طين ثمّ قضى أجلا وأجل مّسمًّى عنده ثمّ أنتم تمترون. [١]
انعام (٦) ٢
يوم ينفخ فى الصّور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا* نَّحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة إن لَّبثتم إلّايوما.
طه (٢٠) ١٠٢ و ١٠٤
مرگ در برزخ
٦٠) وقوع مرگ در عالم برزخ، پس از مرگ در دنيا:
قالوا ربّنا أمتّنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج مّن سبيل. [٢]
غافر (٤٠) ١١
مشركان در برزخ
٦١) درخواست مشركان براى بازگشت به دنيا، پس از ورود به عالم برزخ:
... فتعالى عمّا يشركون* حتّى إذا جاء أحدهم الموت قال ربّ ارجعون* لعلّى أعمل صلحا فيما تركت كلّا إنّها كلمة هو قائِلها ومن ورائِهم برزخ إلى يوم يبعثون.
مؤمنون (٢٣) ٩٢ و ٩٩ و ١٠٠
٦٢) پندار مشركان، نسبت به توقّف يك شب يا نصف روز در عالم برزخ، بعد از فرا رسيدن قيامت:
يسلونك عن السّاعة أيّان مرسيها* كأنّهم يوم يرونها لم يلبثوا إلّاعشيّة أو ضحيها. [٣]
نازعات (٧٩) ٤٢ و ٤٦
مقرّبان در برزخ
٦٣) برخوردارى بندگان مقرّب در برزخ، از آسايش و راحتى:
فأمّا إن كان من المقرّبين فروح وريحان وجنّت نعيم. [٤]
واقعه (٥٦) ٨٩
٦٤) بهرهمندى مقرّبان، از رزق و روزى در عالم برزخ:
فأمّا إن كان من المقرّبين فروح
[١] برخى از مفسّران «أجل مسمّى عنده» را به زمان مرگ تا روز قيامت (عالم برزخ) تفسير كردهاند. (مجمعالبيان، ج ٣- ٤، ص ٤٢٣)
[٢] ممكن است مقصود از دو بار مرگ، يكى در دنيا و ديگرى در عالم قبر باشد. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٨٠٤؛ تفسير الصّافى، ج ٦، ص ٢٩٥؛ الميزان، ج ١٧، ص ٣١٣)
[٣] مقصود از سؤالكنندگان در «يسئلونك» مشركاناند و با توجّه به اينكه مقصود از «لميلبثوا ...» مىتواند عالم برزخ و قبر باشد (الميزان، ج ٢٠، ص ١٩٥ و ١٩٧) چنين برداشتى صورت گرفت.
[٤] «روح» به معناى آسايش است (مفردات، ص ٣٧١، «روح»؛ الكشّاف، ج ٤، ص ٤٧٠) و مقصود از آن آسايش در قبر است. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٣٤٤)