فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٧٣ - شكست بنىاسرائيل
شرك بنىاسرائيل
٥٤٦. پرستش فرعون و درباريان وى، از سوى قوم بنىاسرائيل:
فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عبدون. [١]
مؤمنون (٢٣) ٤٧
نيز---) همين مدخل، بتپرستى بنىاسرائيل، حسگرايى بنىاسرائيل و گوسالهپرستى بنىاسرائيل
شكست بنىاسرائيل
٥٤٧. شكست مكر و نيرنگ كافران بنىاسرائيل، در به قتل رساندن عيسى (ع):
فلمّآ أحسّ عيسى منهم الكفر ...* ومكروا ومكر اللّه واللّه خير المكرين. [٢]آيت الله هاشمى رفسنجانى و برخى از محققان مركز فرهنگ ومعارف قرآن، فرهنگ قرآن، ٣٣جلد، موسسه بوستان كتاب - قم، چاپ: اول، ١٣٨٤.
آلعمران (٣) ٥٢ و ٥٤
٥٤٨. فسادانگيزى و بدكردارى، زمينه شكست و نابودى بنىاسرائيل:
وقضينآ إلى بنى إسرءيل فى الكتب لتفسدنّ فى الأرض مرّتين ولتعلنّ علوًّا كبيرا* فإذا جآء وعد أوليهما بعثنا عليكم عبادا لّنآ أولى بأس شديد فجاسوا خلل الدّيار وكان وعدا مّفعولًا* إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جآء وعد الأخرة ليسوءوا وجوهكم ....
اسراء (١٧) ٤ و ٥ و ٧
٥٤٩. فاصله زمانى، ميان نخستين شكست بنىاسرائيل و پيروزى دوباره آنان:
وقضينآ إلى بنى إسرءيل فى الكتب لتفسدنّ فى الأرض مرّتين ولتعلنّ علوّا كبيرا* فإذا جآء وعد أولهما بعثنا عليكم عبادا لّنآ أولى بأس شديد فجاسوا خلل الدّيار وكان وعدا مّفعولا* ثمّ رددنا لكم الكرّة عليهم وأمددنكم بأمول وبنين وجعلنكم أكثر نفيرًا. [٣]
اسراء (١٧) ٤- ٦
٥٥٠. مورد تاخت و تاز قرار گرفتن بنىاسرائيل و شكست آنها به وسيله جنگاورانى قدرتمند، با فرا رسيدن دومين مرحله فسادانگيزى آنان:
وقضينآ إلى بنى إسرءيل فى الكتب لتفسدنّ فى الأرض مرّتين ...* فإذا جآء وعد أوليهما بعثنا عليكم عبادا لّنآ أولى بأس شديد فجاسوا خلل الدّيار وكان وعدا مّفعولًا* إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جآء وعد الأخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أوّل مرّة وليتبّروا ما علوا تتبيرا.
اسراء (١٧) ٤ و ٥ و ٧
٥٥١. ايجاد اميدوارى به رحمت الهى در بنىاسرائيل، بهرغم دوبار فسادانگيزى و شكست آنها:
فإذا جآء وعد أوليهما بعثنا عليكم عبادا لّنآ أولى بأس شديد فجاسوا خلل الدّيار وكان وعدا مّفعولًا* إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم
[١] طبق قولى «عابدون» به معناى «پرستشكنندگان» است و گفته شده كه بنىاسرائيل فرعون را پرستش مىكردند و فرعون بتها را. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ١٧٢)
[٢] فاعل «مكروا»، كفّار بنىاسرائيل است كه در آيه ٥٢ بدان اشاره شده است.
[٣] «ثمّ» بر تراخى و فاصله زمانى دلالت دارد.