فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٣١ - مبارزه با بتپرستى
حرّقوه وانصروا ءالهتكم إن كنتم فعلين.
انبياء (٢١) ٥١ و ٥٢ و ٥٧- ٥٩ و ٦٨
فما كان جواب قومه إلّاأن قالوا اقتلوه أو حرّقوه فأنجيه اللّه من النّار إنّ فى ذلك لأيت لّقوم يؤمنون* وقال إنّما اتّخذتم مّن دون اللّه أوثنا مّودّة بينكم فى الحيوة الدّنيا ثمّ يوم القيمة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأويكم النّار وما لكم مّن نصرين.
عنكبوت (٢٩) ٢٤ و ٢٥
وإنّ من شيعته لإبرهيم* إذ قال لأبيه و قومه ماذا تعبدون* أئِفكا ءالهة دون اللّه تريدون* قالوا ابنوا له بنينا فألقوه فى الجحيم.
صافات (٣٧) ٨٣ و ٨٥ و ٨٦ و ٩٧
٨٨) تهديد به سنگسار شدن ابراهيم (ع) به علّت مبارزه او با بتپرستى:
قال أراغب أنت عن ءالهتى يإبرهيم لئن لّم تنته لأرجمنّك واهجرنى مليًّا.
مريم (١٩) ٤٦
٨٩) مبارزه پيامبر اسلام (ص) با بتپرستى:
وإذا رءاك الّذين كفروا إن يتّخذونك إلّاهزوا أهذا الّذى يذكر ءالهتكم وهم بذكر الرّحمن هم كفرون.
انبياء (٢١) ٣٦
وإذا رأوك إن يتّخذونك إلّاهزوا أهذا الّذى بعث اللّه رسولا* إن كاد ليضلّنا عن ءالهتنا لولا أن صبرنا عليها وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضلّ سبيلا.
فرقان (٢٥) ٤١ و ٤٢
ويقولون أنّا لتاركوا ءالهتنا لشاعر مّجنون.
صافات (٣٧) ٣٦
أجعل الألهة إلها وحدا إنّ هذا لشىء عجاب* و انطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على ءالهتكم إنّ هذا لشىء يراد.
ص (٣٨) ٥ و ٦
٩٠) مبارزه با بتپرستى، از اهداف مهم شعيب (ع):
قالوا يشعيب أصلوتك تأمرك أن نّترك ما يعبد ءابآؤنآ ...* قال يقوم أرءيتم إن كنت على بيّنة مّن رّبّى ... ومآ أريد أن أخالفكم إلى مآ أنهل- كم عنه إن أريد إلّا الإصلح ما استطعت ....
هود (١١) ٨٧ و ٨٨
٩١) تهديد به سنگسار شدن شعيب (ع) در پى مبارزه او با بتپرستى:
قالوا يشعيب أصلوتك تأمرك أن نّترك ما يعبد ءابآؤنآ أو أن نّفعل فى أمولنا ما نشؤا إنّك لأنت الحليم الرّشيد* قالوا يشعيب ما نفقه كثيرا مّمّا تقول وإنّا لنرل- ك فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمنك ومآ أنت علينا بعزيز.
هود (١١) ٨٧ و ٩١
٩٢) مبارزه موسى (ع) با بتپرستى بنىاسرائيل، با نابود كردن و سوزاندن گوساله سامرى:
ومآ أعجلك عن قومك يموسى* قال فإنّا قد فتنّا قومك من بعدك وأضلّهم السّامرىّ* فرجع موسى إلى قومه غضبن أسفا قال يقوم ألم يعدكم ربّكم وعدا حسنا أفطال عليكم العهد أم أردتّم أن يحلّ عليكم غضب مّن رّبّكم فأخلفتم مّوعدى* فأخرج لهم عجلا جسدا لّه خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسى* أفلايرون ألّا يرجع إليهم قولًا ولايملك لهم ضرًّا ولا نفعًا* قال فما خطبك يسمرى