فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٩١ - مراحل باردارى
٢٦) صورتگرى خداوند براى جنين، در دوران باردارى:
هو الّذى يصوّركم فى الأرحام كيف يشاء ....
آلعمران (٣) ٦
نيز---) همين مدخل، مدّت باردارى و مراحلباردارى
سختى باردارى---) همين مدخل، آثار باردارى، رنج و ضعف
زنان باردار
احكام زنان باردار
٢٧) جواز طلاق زنان باردار:
... وأولت الأحمال أجلهنّ أن يضعن حملهنّ .... [١]
طلاق (٦٥) ٤
٢٨) پايان باردارى و وضع حمل، پايان مدّتِ عدّه طلاق زنان باردار:
... إذا طلّقتم النّساء ...* ... وأولت الأحمال أجلهنّ أن يضعن حملهنّ ....
طلاق (٦٥) ١ و ٤
٢٩) لزوم پرداخت نفقه به زن آبستن تا هنگام زايمان او:
... وإن كنّ أولت حمل فأنفقوا عليهنّ حتّى يضعن حملهنّ ....
طلاق (٦٥) ٦
٣٠) حرمت كتمان باردارى از سوى زنان مطلّقه:
والمطلّقت ... ولايحلّ لهنّ أن يكتمن ما خلق اللّه فى أرحامهنّ ....
بقره (٢) ٢٢٨
كتمان باردارى---) همين مدخل، زنان باردار
مدّت باردارى
٣١) علم خداوند به مدّت باردارى:
اللّه يعلمما تحمل كلّ أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكلّ شىء عنده بمقدار.
رعد (١٣) ٨
... و نقرّ فى الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمّى ....
حج (٢٢) ٥
٣٢) شش ماه، كمترين مدّت باردارى:
و وصّينا الإنسن بولديه إحسنا حملته أمّه كرها ووضعته كرها وحمله وفصله ثلثون شهرا .... [٢]
احقاف (٤٦) ١٥
٣٣) امكان كمتر يا بيشتر شدن مدت حمل از نه ماه:
اللّه يعلمما تحمل كلّ أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكلّ شىء عنده بمقدار. [٣]
رعد (١٣) ٨
٣٤) سى ماه، مدّت باردارى و شيردهى برخى زنان باردار:
... و حمله و فصله ثلثون شهرا ....
احقاف (٤٦) ١٥
مراحل باردارى
٣٥) سبك بودن جنين در مراحل اوليه باردارى:
هو الَّذى خلقكم مّن نَّفس وحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلمّا تغشّلها حملت حملا خفيفا فمرّت به ....
اعراف (٧) ١٨٩
[١] اينكه خداوند در اين آيه، حكم زنان مطلّقه باردار و حكم عدّه آنان را بيان مىكند، نشان مىدهد طلاق زنِ باردار جايز است.
[٢] در روايتى از اميرمؤمنان (ع) بين اين آيه و آيه ٢٣٣ بقره جمع شده و حضرت در نتيجه فرمودهاند: «اقلّ مدّت حمل، شش ماه است.» (تفسير نورالثقلين، ج ٧، ص ١٣)
[٣] امام باقر يا امام صادق (ع) درباره سخن خداى عزّوجلّ: «يعلم ما تحمل كلّ أنثى و ما تغيض» فرمودند: مقصود از «تغيض» حملى است كه كمتر از نُه ماه باشد و مقصود از «و ما تزداد» هر حملى است كه بيشتر از نُه ماه طول بكشد.» (الكافى، ج ٦، ص ١٢)