فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٦٦ - باديهنشينان و جهاد
ويتّخذ ما ينفق قربت عند اللّه وصلوت الرّسول ألا إنّها قربة لّهم .... [١]
توبه (٩) ٩٩
٦٠) اخلاص باديهنشينان مؤمن عصر بعثت در انفاقهاىشان:
ومن الأعراب من يؤمن باللّه واليوم الأخر ويتّخذ ما ينفق قربت عند اللّه وصلوت الرّسول ألا إنّها قربة لّهم ....
توبه (٩) ٩٩
٦١) وعده خداوند به باديهنشينان مؤمن و انفاقگر، مبنى بر برخوردار كردن آنان از رحمت و مغفرت الهى:
ومن الأعراب من يؤمن باللّه واليوم الأخر ويتّخذ ما ينفق قربت عند اللّه وصلوت الرّسول ألا إنّها قربة لّهم سيدخلهم اللّه فى رحمته إنّ اللّه غفور رّحيم.
توبه (٩) ٩٩
باديهنشينان و جهاد
٦٢) عذرتراشى برخى باديهنشينان، براى شركت نكردن در جهاد:
وجآء المعذّرون من الأعراب ليؤذن لهم وقعد الّذين كذبوا اللّه ورسوله سيصيب الّذين كفروا منهم عذاب أليم. [٢]
توبه (٩) ٩٠
٦٣) اجازه گرفتن باديهنشينان معذور از پيامبر (ص)، براى شركت نكردن در جهاد:
وجآء المعذّرون من الأعراب ليؤذن لهم وقعد الّذين كذبوا اللّه ورسوله سيصيب الّذين كفروا منهم عذاب أليم. [٣]
توبه (٩) ٩٠
٦٤) شركت نكردن گروهى از باديهنشينان عصر بعثت در جنگ، بدون عذر و كسب اجازه از پيامبر (ص):
وجآء المعذّرون من الأعراب ليؤذن لهم وقعد الّذين كذبوا اللّه ورسوله سيصيب الّذين كفروا منهم عذاب أليم.
توبه (٩) ٩٠
٦٥) ممنوعيّت تخلّف باديهنشينان مدينه، از فرمان رسولخدا (ص) و جهاد:
ما كان لأهل المدينة ومن حولهم مّن الأعراب أن يتخلّفوا عن رّسول اللّه ولايرغبوا بأنفسهم عن نّفسه ....
توبه (٩) ١٢٠
٦٦) قلمداد شدن سختيهاى جهاد به شكل عمل صالح براى باديهنشينان مدينه، در صورت همراهى با پيامبر (ص) در جهاد:
ما كان لأهل المدينة ومن حولهم مّن الأعراب أن يتخلّفوا عن رّسول اللّه ولايرغبوا بأنفسهم عن نّفسه ذلك بأنّهم لايصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة فى سبيل اللّه ولايطون موطئا يغيظ الكفّار ولاينالون من عدوّ نّيلا إلّاكتب لهم به عمل صلح إنَّ اللَّه لايضيع أجر المحسنين.
توبه (٩) ١٢٠
٦٧) خداوند، توبيخكننده باديهنشينان تارك جهاد، بدون كسب اجازه از پيامبر (ص):
وجآء المعذّرون من الأعراب ليؤذن لهم وقعد الّذين كذبوا اللّه ورسوله سيصيب الّذين كفروا منهم عذاب أليم.
توبه (٩) ٩٠
[١] مرجع ضمير «إنّها» مىتواند «صلوات» باشد كه از «ما ينفق» استفاده مىشود. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٩٦؛ روحالمعانى، ج ٧، جزء ١١، ص ١٠)
[٢] اكثر مفسّران گفتهاند: مقصود از «المعذّرون» كسانىاند كه واقعاً عذر نداشتند؛ امّا عذرتراشى مىكردند و عدّهاى هم به قرينه «و قعد الّذين ...» گفتهاند: مقصود از آن صاحبان عذر هستند. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٩٠)
[٣] همان.