فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٢٢ - بنىاسرائيل در مصر
فيما كانوا فيه يختلفون.
يونس (١٠) ٩٣
١٩٤. احضار دستهجمعى بنىاسرائيل در قيامت، براى بازجويى از آنان، درباره نعمتهاى خداوند:
وقلنا من بعده لبنى إسرءيل اسكنوا الأرض فإذا جآء وعد الأخرة جئنا بكم لفيفا. [١]
اسراء (١٧) ١٠٤
١٩٥. تقاضاى موسى (ع) از خداوند، براى بهرهمندى بنىاسرائيل از زندگانى نيكو و سعادتمند در آخرت:
واكتب لنا فى هذه الدّنيا حسنة وفى الأخرة ....
اعراف (٧) ١٥٦
١٩٦. سعادتمندى بنىاسرائيل در سراى ديگر، مشروط به ايمان، تقوا و پرداخت زكات:
واكتب لنا فى هذه الدّنيا حسنة وفى الأخرة إنّا هدنآ إليك قال عذابى أصيب به من أشآء ورحمتى وسعت كلّ شىء فسأكتبها للّذين يتّقون ويؤتون الزّكوة والّذين هم بايتنا يؤمنون.
اعراف (٧) ١٥٦
بنىاسرائيل در كوه طور
١٩٧. قرار گرفتن كوه طور بر بالاى سر بنىاسرائيل، رخدادى شايسته يادآورى:
وإذ أخذنا ميثقكم ورفعنا فوقكم الطّور ....
بقره (٢) ٦٣
وإذ أخذنا ميثقكم ورفعنا فوقكم الطّور ....
بقره (٢) ٩٣
و رفعنا فوقهم الطور ....
نساء (٤) ١٥٤
وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنّه ظلّة وظنّوا أنّه واقع بهم ....
اعراف (٧) ١٧١
١٩٨. برافراشتن كوه طور بر بالاى سر بنىاسرائيل، تهديد خداوند به منظور اخذ پيمان از آنان:
وإذ أخذنا ميثقكم ورفعنا فوقكم الطّور خذوا ما ءاتينكم بقوّة واذكروا ما فيه ....
بقره (٢) ٦٣
وإذ أخذنا ميثقكم ورفعنا فوقكم الطّور خذوا ما ءاتينكم بقوّة واسمعوا ....
بقره (٢) ٩٣
ورفعنا فوقهم الطّور بميثقهم ... و أخذنا منهم ميثقا غليظا. [٢]
نساء (٤) ١٥٤
وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنّه ظلّة وظنّوا أنّه واقع بهم خذوا مآ ءاتينكم بقوّة واذكروا ما فيه لعلّكم تتّقون.
اعراف (٧) ١٧١
١٩٩. سمت راست كوه طور، ميقات و وعدهگاه خدا با بنىاسرائيل براى اعطاى تورات به آنان:
يبنى إسرءيل قد أنجينكم مّن عدوّكم ووعدنكم جانب الطّور الأيمن .... [٣]
طه (٢٠) ٨٠
بنىاسرائيل در مصر
٢٠٠. محروميّت بنىاسرائيل در مصر، از خانه و منزل:
وأوحينآ إلى موسى وأخيه أن تبوّءا لقومكما
[١] طبق يك احتمال، منظور از «وعد الأخرة» آخرت و قيامت است. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٦٨٦) و به قرينه «اسكنوا الأرض» سؤال از آنان، از نعمت سكونت در سرزمين (فرعونيان) و حاكميّت بر آن است.
[٢] «باء» در «بميثاقهم» سببيّه است (الكشّاف، ج ١، ص ٥٨٥) و بديهى است كه خود ميثاق نمىتواند سبب برافراشته شدن كوه باشد، بنابراين مىتوان گفت: گرفتن ميثاق، علّت آن بوده است.
[٣] اين وعده براى اين بود كه خداوند تورات را به آنان عطا نمايد. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٣٨)