فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٠٢ - سامرى
٧٣٧. گستاخى بنىاسرائيل در پذيرش فرمانهاى هارون (ع) نسبت به ترك گوسالهپرستى:
ولقد قال لهم هرون من قبل يقوم إنّما فتنتم به وإنّ ربّكمالرّحمن فاتّبعونى وأطيعوا أمرى* قالوا لن نّبرح عليه عكفين حتّى يرجع إلينا موسى.
طه (٢٠) ٩٠ و ٩١
گمراهى بنىاسرائيل
٧٣٨. گمراه شدن بنىاسرائيل با پرستش گوساله زرّين:
واتّخذ قوم موسى من بعده من حليّهم عجلا جسدا ...* ولمّا سقط فى أيديهم ورأوا أنّهم قد ضلّوا ....
اعراف (٧) ١٤٨ و ١٤٩
فأخرج لهم عجلا ...* قالوا لن نّبرح عليه عكفين حتّى يرجع إلينا موسى* قال يهرون ما منعك إذ رأيتهم ضلّوا.
طه (٢٠) ٨٨ و ٩١ و ٩٢
٧٣٩. گروهى از مردم عصر موسى (ع) (بنىاسرائيل) سيركننده در راههاى ضلالت و گمراهى:
سأصرف عن ءايتى الّذين يتكبّرون فى الأرض بغير الحقّ وإن يروا كلّ ءاية لّايؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرّشد لايتَّخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغىّ يتَّخذوه سبيلا .... [١]
اعراف (٧) ١٤٦
عوامل گمراهى بنىاسرائيل
١. امتحان خدا
٧٤٠. امتحان الهى با هلاكت برگزيدگان بنىاسرائيل در ميقات، زمينهساز گمراهى گروهى از بنىاسرائيل:
واختار موسى قومه سبعين رجلا لّميقتنا فلمّآ أخذتهم الرّجفة قال ربّ لو شئت أهلكتهم مّن قبل وإيَّى أتهلكنا بما فعل السّفهآء منّآ إن هى إلّافتنتك تضلّ بها من تشآء وتهدى من تشآء ....
اعراف (٧) ١٥٥
٢. تكذيب آيات
٧٤١. تكذيب آيات الهى از جانب بنىاسرائيل، موجب ضلالت و گمراهى آنان:
سأصرف عن ءايتى الّذين يتكبّرون فى الأرض بغير الحقّ وإن يروا كلّ ءاية لّايؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرّشد لايتَّخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغىّ يتَّخذوه سبيلا ذلك بأنَّهم كذَّبوا بايتنا ....
اعراف (٧) ١٤٦
٣. حسگرايى---) همين مدخل، حسگرايى بنىاسرائيل
٤. حقگريزى
٧٤٢. رويگردانى بنىاسرائيل از حق و گرايش آنان به باطل، باعث گمراهى آنان:
وإذ قال موسى لقومه يقوم لم تؤذوننى وقد تّعلمون أنّى رسول اللّه إليكم فلمّا زاغوا أزاغ اللّه قلوبهم واللّه لايهدى القوم الفسقين.
صف (٦١) ٥
٥. درخواست بيجا
٧٤٣. گمراهى بنىاسرائيل با تقاضاى بىجا از موسى (ع):
أم تريدون أن تسلوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدّل الكفر بالإيمن فقد ضلّ سواء السّبيل.
بقره (٢) ١٠٨
٦. سامرى
٧٤٤. سامرى، عامل گمراهى بنىاسرائيل در غياب موسى (ع):
قال فإنّا قد فتنّا قومك من بعدك وأضلّهم السّامرىّ.
طه (٢٠) ٨٥
[١] مصداق مورد نظر براى «و إن يروا سبيل الغى ...» با توجّه به آيات پيشين، بنىاسرائيل است.