فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٤٠ - طاغوت
ناتوانى بتها
١٤٣) بتها ناتوان از هرگونه اقدامى عليه مخالفان خود:
ألهم أرجل يمشون بهآ أم لهم أيد يبطشون بهآ أم لهم أعين يبصرون بهآ أم لهم ءاذان يسمعون بها قل ادعوا شركآءكم ثمّ كيدون فلاتنظرون.
اعراف (٧) ١٩٥
واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يقوم إن كان كبر عليكم مّقامى وتذكيرى بايت اللّه فعلى اللّه توكّلت فأجمعوا أمركم وشركآءكم ثمّ لايكن أمركم عليكم غمّة ثمّ اقضوا إلىّ ولاتنظرون.
يونس (١٠) ٧١
إن نّقول إلّااعترل- ك بعض ءالهتنا بسوء قال إنّى أشهد اللّه واشهدوا أنّى برىء مّمّا تشركون* من دونه فكيدونى جميعا ثمّ لاتنظرون.
هود (١١) ٥٤ و ٥٥
١٤٤) اقرار قوم ابراهيم به ناتوانى بتها:
قالوا ءأنت فعلت هذا بالهتنا يإبرهيم* قال بل فعله كبيرهم هذا فسلوهم إن كانوا ينطقون* فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنّكم أنتمالظَّلمون* ثمّ نكسوا على رءوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون.
انبياء (٢١) ٦٢- ٦٥
نيز---) همين مدخل، بطلان بتپرستى، ادلّه بطلان بتپرستى
نام بتها
١. انْصاب [١]
١٤٥) انصاب، نام بتهاى سنگى اعراب:
... وما ذبح على النّصب ....
مائده (٥) ٣
يأيّها الّذين ءامنوا إنّما ... والأنصاب والأزلم رجس مّن عمل الشّيطن ....
مائده (٥) ٩٠
يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنّهم إلى نصب يوفضون.
معارج (٧٠) ٤٣
٢. بَعْل
١٤٦) بعل، بت قوم الياس:
و إنّ إلياس ...* إذ قال لقومه ...* أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخلقين.
صافات (٣٧) ١٢٣- ١٢٥
٣. جِبْت
١٤٧) جبت، بتى در عصر جاهليّت:
ألم تر إلى الّذين أوتوا نصيبا مّن الكتب يؤمنون بالجبت والطغوت .... [٢]
نساء (٤) ٥١
٤. سُواع
١٤٨) سواع، بتى از بتهاى قوم نوح:
إنّا أرسلنا نوحا إلى قومه ...* وقالوا لاتذرنّ ءالهتكم ولاتذرنّ ودّا ولا سواعا ....
نوح (٧١) ١ و ٢٣
٥. طاغوت
١٤٩) طاغوت، بتى از قريش، در عصر جاهليّت:
ألم تر إلى الّذين أوتوا نصيبا مّن الكتب يؤمنون ... والطَّغوت ....
نساء (٤) ٥١
[١] «انصاب» نام بتهاى سنگى است كه اعراب، آنها را پرستش نموده، براى آنها قربانى مىكردند. (مفردات، ص ٨٠٧، «نصب»)
[٢] «جبت» و «طاغوت» دو بت قريش بودند. در شأن نزول آيه ذكر شده كه «كعب بن اشرف» به اتفاق گروهى از يهود، وارد مكّه شدند تا با مشركان، عليه پيامبر (ص) متحد شوند. يكى از اهل مكّه به «كعب» گفت: شرط همپيمانى با شما سجده كردن در مقابل اين دو بت (جبت و طاغوت) است. او پذيرفت و چنين كرد. (مجمعالبيان، ج ٣- ٤، ص ٩٢؛ روحالمعانى، ج ٤، جزء ٥، ص ٨٢)