فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٨٨ - مشورت بلقيس
سليمان (ع) و بلقيس---) سليمان (ع)
فرستادگان بلقيس
٥٠) توجّه دادن سليمان (ع) به قاصدان بلقيس، درباره پيامبرى و رابطهاش با خدا:
فلمّا جاء سليمن قال أتمدّونن بمال فما ءاتين اللّه خير مّمّا ءاتيكم بل أنتم بهديّتكم تفرحون. [١]
نمل (٢٧) ٣٦
٥١) فرستادگان بلقيس، مورد عتاب حضرت سليمان (ع):
فلمّا جاء سليمن قال أتمدّونن بمال فما ءاتين اللّه خير مّمّا ءاتيكم بل أنتم بهديّتكم تفرحون. [٢]
نمل (٢٧) ٣٦
كشور بلقيس
٥٢) سرزمين سبأ، كشور بلقيس و محل پادشاهى وى:
فمكث غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبإ بنبإ يقين* إنّى وجدتّ امرأة تملكهم وأوتيت من كلّ شىء ولها عرش عظيم.
نمل (٢٧) ٢٢ و ٢٣
كشوردارى بلقيس
٥٣) ارزيابى اوضاع و احوال پادشاهان به وسيله آزمون، از شيوههاى مملكتدارى بلقيس:
قالت إنّ الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزّة أهلها أذلّة وكذلك يفعلون* و إنّى مرسلة إليهم بهديّة فناظرة بما يرجع المرسلون.
نمل (٢٧) ٣٤ و ٣٥
كفر بلقيس
٥٤) بلقيس، فرمانروايى كافر، پيش از ملاقات با سليمان:
إنّى وجدتّ امرأة تملكهم ...* وصدّها ما كانت تّعبد من دون اللّه إنّها كانت من قوم كفرين.
نمل (٢٧) ٢٣ و ٤٣
گمراهى بلقيس
٥٥) شيطان، عامل گمراهى و محروميت بلقيس از هدايت، با زيبا جلوه دادن آفتابپرستى در نظر وى:
إنّى وجدتّ امرأة تملكهم ...* وجدتّها وقومها يسجدون للشّمس من دون اللّه وزيّن لهم الشّيطن أعملهم فصدّهم عن السّبيل فهم لايهتدون.
نمل (٢٧) ٢٣ و ٢٤
مشورت بلقيس
٥٦) اهمّيّت مشاوره در كارهاى مهم و امور كشوردارى با سران مملكت، با درايت بلقيس:
قالت يأيّها الملؤا أفتونى فى أمرى ما كنت قاطعة أمرا حتّى تشهدون. [٣]
نمل (٢٧) ٣٢
[١] مقصود از دادههاى خدا در «ما ءاتانى اللَّه»، پادشاهى، نبوّت و حكمت است. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٣٤٦)
[٢] از خطاب جمع «آتل- كم بل انتم بهديتكم تفرحون» استفاده مىشود كه قاصدان بلقيس بيش از دو نفر بودند، و تعبير به «فلمّا جاء» به صورت مفرد در صدر آيه شايد براى اين باشد كه يك نفر نماينده و سخنگوى آنان بوده است.
[٣] «فتوا» در اصل به معناى حكم كردن دقيق و صحيح در مسائل پيچيده است و «تشهدون» از مادّه «شهود» به معناى حضور است؛ حضورى كه توأم با همكارى و مشورت باشد. اين شيوه كه بلقيس، حضور سران قوم را در مسائل دقيق مملكت لازم مىدانست و مطابق گفتهاش، هيچ امرى را بدون حضور سران مملكت انجام نمىداد، بيانگر اهمّيّت مشورت در نزد او بود. (الميزان، ج ١٥، ص ٣٥٩)