فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٠٤ - آزادى اسيران بنىاسرائيل
قتل النّاس جميعا ... ثمّ إنّ كثيرا مّنهم بعد ذلك فى الأرض لمسرفون. [١]
مائده (٥) ٣٢
اسكان بنىاسرائيل
٦٧. دستور خداوند به بنىاسرائيل، در انتخاب سرزمين (شام يا مصر) براى اسكان:
وقلنا من بعده لبنى إسرءيل اسكنوا الأرض .... [٢]
اسراء (١٧) ١٠٤
٦٨. اسكان بنىاسرائيل در سرزمين مناسب زندگى، با انواع روزيهاى پاكيزه، امرى الهى:
ولقد بوّأنا بنى إسرءيل مبوّأ صدق ورزقنهم مّن الطّيّبت ....
يونس (١٠) ٩٣
٦٩. اسكان قوم موسى در سرزمين مقدّس، تقديرى از جانب خداوند:
يقوم ادخلوا الأرض المقدّسة الّتى كتب اللّه لكم ....
مائده (٥) ٢١
٧٠. تعلّق اراده الهى بر اختصاص نقطهاى از زمين (ارض مقدس) به بنىاسرائيل زمان موسى (ع) براى اسكان:
ونريد أن نّمنّ على الّذين استضعفوا فى الأرض ...* ونمكّن لهم فى الأرض ونرى فرعون وهمن وجنودهما منهم مّا كانوا يحذرون. [٣]
قصص (٢٨) ٥ و ٦
نيز---) همين مدخل، بنىاسرائيل در شام
اسيران بنىاسرائيل
٧١. اسارت گروهى از يهود بنىاسرائيل، به دست دشمنان آنان:
وإذ أخذنا ميثق بنى إسرءيل ...* ثمّ أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا مّنكم مّن ديرهم تظهرون عليهم بالإثم والعدون وإن يأتوكم أسرى تفدوهم وهو محرّم عليكم إخراجهم ....
بقره (٢) ٨٣ و ٨٥
٧٢. اسارت فرزندان بنىاسرائيل عصر اشموئيل (ع)، محرّك آنان براى پيكار با لشگريان جالوت:
ألم تر إلى الملإ من بنى إسرءيل من بعد موسى إذ قالوا لنبىّ لّهم ابعث لنا ملكا نّقتل فى سبيل اللّه قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألّاتقتلوا قالوا وما لنا ألّانقتل فى سبيل اللَّه وقد أخرجنا من ديرنا وأبنائِنا ....
بقره (٢) ٢٤٦
آزادى اسيران بنىاسرائيل
٧٣. فديه دادن بنىاسرائيل، براى آزادى اسيران همكيش خويش:
ثمّ أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا مّنكم مّن ديرهم تظهرون عليهم بالإثم والعدون وإن يأتوكم أسرى تفدوهم وهو محرّم عليكم إخراجهم .... [٤]
بقره (٢) ٨٥
[١] منظور از اسراف به قرينه عبارتهاى قبلى آيه مىتواند، قتل و آدمكشيهاى نابهحق بنىاسرائيل باشد.
[٢] مقصود از «الأرض» سرزمين شام و مصر است. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٦٨٦)
[٣] «تمكين»، از ريشه مكن به معناى اسكان دادن است (مفردات، ص ٧٧٣، «مكن») و مقصود از «الأرض»، «ارض مقدّس» مىباشد كه در آيه ٢١ سوره مائده (٥) به آن تصريح شده است.
[٤] ضمير در «يأتوكم» به «فريقاً» برمىگردد و «تفادوا»- به نظر بعضى مفسّران- به معناى پرداخت فديه براى آزادسازى اسير است، (روحالمعانى، ج ١، جزء ١، ص ٤٩٣) بنابراين جمله «إن يأتوكم أسارى» چنين معنا مىشود: اگر همان طايفه كه از خانههايشان بيرون رانديد اسير دشمن مىشدند با پرداخت فديه آنان را آزاد مىكرديد.