فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥١٧ - پاداش بهشت
ولأدخلنّهم جنَّت تجرى من تحتها الأنهر ثوابا مّن عند اللّه واللّه عنده حسن الثّواب. [١]
آلعمران (٣) ١٩٥
٣٤١) بهشت، پاداش نيك خداوند به جنگجويان و مبارزان در راه او:
فاستجاب لهم ربّهم أنّى لا أضيع عمل عمل مّنكم ... فالّذين هاجروا ... وقتلوا وقتلوا ... ولأدخلنّهم جنَّت تجرى من تحتها الأنهر ثوابا مّن عند اللّه واللّه عنده حسن الثّواب.
آلعمران (٣) ١٩٥
٣٤٢) بهشت، پاداش نيكوى خداوند به آزارديدگان در راه وى:
فاستجاب لهم ربّهم أنّى لا أضيع عمل عمل مّنكم ... فالّذين ... وأوذوا فى سبيلى ... و لأدخلنّهم جنَّت تجرى من تحتها الأنهر ثوابا مّن عند اللّه واللّه عنده حسن الثّواب.
آلعمران (٣) ١٩٥
٣٤٣) بهشت، پاداش نيكوى خداوند، به آوارگان از خانه و كاشانه خويش:
فاستجاب لهم ربّهم أنّى لا أضيع عمل عمل مّنكم ... فالّذين هاجروا وأخرجوا من ديرهم ... و لأدخلنّهم جنَّت تجرى من تحتها الأنهر ثوابا مّن عند اللّه واللّه عنده حسن الثّواب.
آلعمران (٣) ١٩٥
٣٤٤) بهشت، پاداش نيكوى خداوند، به مهاجران الى الله:
فاستجاب لهم ربّهم أنّى لا أضيع عمل عمل مّنكم ... فالّذين هاجروا ... ولأدخلنّهم جنَّت تجرى من تحتها الأنهر ثوابا مّن عند اللّه واللّه عنده حسن الثّواب.
آلعمران (٣) ١٩٥
٣٤٥) بهشت جاويد با نهرهاى روان، پاداش ايمان به خدا و قرآن:
وما لنا لانؤمن باللّه وما جآءنا من الحقّ ونطمع أن يدخلنا ربّنا مع القوم الصَّلحين* فأثبهم اللّه بما قالوا جنَّت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها وذلك جزاء المحسنين. [٢]
مائده (٥) ٨٤ و ٨٥
٣٤٦) بهشت، پاداش خداوند به بندگان، در مقابل اعمال آنان:
أولئك جزاؤهم مَّغفرة مّن رَّبّهم وجنَّت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها ونعم أجر العملين.
آلعمران (٣) ١٣٦
ونزعنا ما فى صدورهم مّن غلّ تجرى من تحتهم الأنهر وقالوا الحمد للّه الّذى هدينا لهذا وما كنّا لنهتدى لولآ أن هدينا اللّه لقد جآءت رسل ربّنا بالحقّ ونودوا أن تلكم الجنّة أورثتموها بما كنتم تعملون.
اعراف (٧) ٤٣
إنّ الّذين ءامنوا وعملوا الصَّلحت إنّا لانضيع أجر من أحسن عملا* أولئك لهم جنَّت عدن ... نعم الثّواب وحسنت مرتفقا.
كهف (١٨) ٣٠ و ٣١
وسيق الّذين اتّقوا ربّهم إلى الجنّة ...* ... فنعم أجر العملين.
زمر (٣٩) ٧٣ و ٧٤
[١] از اينكه خداوند، اول بهشت را پاداش بهشتيان دانست و سپس فرمود: پاداش نيك، نزد خداست، برداشت ياد شده استفاده مىشود.
[٢] منظور از «ما جاءنا من الحق»، قرآن است. (مجمعالبيان، ج ٣- ٤، ص ٣٦٢)