فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٨٥ - احسان به يتيمان
لقد أخذنا ميثق بنى إسرءيل وأرسلنآ إليهم رسلا كلّما جآءهم رسول بما لاتهوى أنفسهم فريقا كذّبوا وفريقا يقتلون.
مائده (٥) ٧٠
٦٢٣. تهديد خداوند به بنىاسرائيل، در مورد شكستن پيمان الهى:
ولقد أخذ اللّه ميثق بنى إسرءيل وبعثنا منهم اثنى عشر نقيبا وقال اللّه إنّى معكم لئن أقمتم الصّلوة وءاتيتم الزّكوة وءامنتم برسلى وعزّرتموهم وأقرضتم اللّه قرضا حسنا لّأُكفّرنَّ عنكم سيّاتكم ولأدخلنَّكم جنت تجرى من تحتها الأنهر فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضلّ سواء السّبيل. [١]
مائده (٥) ١٢
٦٢٤. گرفتارى بنىاسرائيل به لعن الهى، كيفر پيمانشكنى آنان:
و لقد أخذ اللَّه ميثق بنىاسرائيل ...* فبما نقضهم مّيثقهم لعنَّهم ....
مائده (٥) ١٢ و ١٣
٦٢٥. گرفتارى بنىاسرائيل به قساوت قلب، كيفر پيمانشكنى آنان:
و لقد أخذ اللَّه ميثاق بنىاسرائيل ...* فبما نقضهم مّيثقهم لعنَّهم وجعلنا قلوبهم قسية ....
مائده (٥) ١٠ و ١٣
٦٢٦. بىپروايى بنىاسرائيل در شكستن پيمان الهى، برخاسته از باور آنان به مصونيّت از عذاب:
لقد أخذنا ميثق بنى إسرءيل وأرسلنآ إليهم رسلا كلّما جآءهم رسول بما لاتهوى أنفسهم فريقا كذّبوا وفريقا يقتلون* وحسبوا ألّاتكون فتنة فعموا وصمّوا ثمَّ تاب اللَّه عليهم ثمَّ عموا وصمّوا كثير مّنهم واللَّه بصير بما يعملون.
مائده (٥) ٧٠ و ٧١
موارد عهدشكنى بنىاسرائيل
١. احسان به خويشاوندان
٦٢٧. احسان به خويشان، از جمله پيمانهاى خداوند با بنىاسرائيل و شكستن آن از سوى ايشان:
وإذ أخذنا ميثق بنى إسرءيل ... وبالولدين إحسانا وذى القربى ... ثمّ تولّيتم إلّاقليلا مّنكم وأنتم مّعرضون.
بقره (٢) ٨٣
٢. احسان به مستمندان
٦٢٨. احسان به مستمندان و مسكينان، از پيمانهاى خدا با بنىاسرائيل و نقض آن از سوى ايشان:
وإذ أخذنا ميثق بنى إسرءيل ... وبالولدين إحسانا وذى القربى واليتمى والمسكين ... ثمّ تولّيتم إلّاقليلا مّنكم وأنتم مّعرضون.
بقره (٢) ٨٣
٣. احسان به والدين
٦٢٩. احسان به پدر و مادر، از جمله پيمانهاى خدا با بنىاسرائيل و نقض آن از سوى آنها:
وإذ أخذنا ميثق بنى إسرءيل ... وبالولدين إحسانا ... ثمّ تولّيتم إلّاقليلا مّنكم وأنتم مّعرضون.
بقره (٢) ٨٣
٤. احسان به يتيمان
٦٣٠. احسان به يتيمان، از جمله پيمانهاى خدا با بنىاسرائيل و نقض آن از سوى آنان:
وإذ أخذنا ميثق بنى إسرءيل ... وبالولدين
[١] بنا بر اينكه معيّت در آيه مورد بحث، كنايه از علم و قدرت باشد؛ يعنى خداوند به شما و اعمالتان كاملًا آگاه است. اگر به ميثاق پايبند بوديد به شما پاداش مىدهد و اگر تخلّف كرديد، مجازات مىشويد. در هر حال مقهور خداوند هستيد.