فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٢٩ - بنىاسرائيل و آيات خدا
٢٤١. پيشتازى بنىاسرائيل در كفر به كتاب آسمانى خويش، بر اثر كفر آنان به قرآن:
يبنى إسرءيل ...* وءامنوا بما أنزلت مصدّقا لّما معكم ولاتكونوا أوّل كافر به ولاتشتروا بايتى ثمنا قليلا وإيَّى فاتّقون. [١]
بقره (٢) ٤٠ و ٤١
٢٤٢. ايجاد روابط دوستانه بنىاسرائيل عصر بعثت با كافران، بر اثر كفر به قرآن:
لعن الّذين كفروا من بنى إسرءيل ...* ترى كثيرا مّنهم يتولّون الّذين كفروا ...* ولو كانوا يؤمنون باللّه والنّبىّ ومآ أنزل إليه ما اتّخذوهم أوليآء ....
مائده (٥) ٧٨ و ٨٠ و ٨١
٢٤٣. رسيدن به منافع دنيايى، از عوامل گرايش به كفر و انكار قرآن از سوى بنىاسرائيل:
يبنى إسرءيل ...* وءامنوا بما أنزلت مصدّقا لّما معكم ولاتكونوا أوّل كافر به ولاتشتروا بايتى ثمنا قليلا وإيَّى فاتّقون.
بقره (٢) ٤٠ و ٤١
٢٤٤. مؤمنانى در ميان بنىاسرائيل عصر بعثت:
لعن الّذين كفروا من بنى إسرءيل ...* ولو كانوا يؤمنون باللّه والنّبىّ ومآ أنزل إليه ما اتّخذوهم أوليآء ولكنّ كثيرا مّنهم فسقون.
مائده (٥) ٧٨ و ٨١
نيز---) همين مدخل، بنىاسرائيل و اسلام، پرسشاز بنىاسرائيل و نسل بنىاسرائيل
بنىاسرائيل و آيات خدا
٢٤٥. ايمان نياوردن بيشتر بنىاسرائيل، به رغم مشاهده آيات و معجزات (شكافته شدن دريا، غرق فرعونيان):
فأوحينا إلى موسى أن اضرب بّعصاك البحر فانفلق فكان كلّ فرق كالطّود العظيم* وأنجينا موسى ومن مّعه أجمعين* ثمّ أغرقنا الأخرين* إنّ فى ذلك لأية و ما كان أكثرهم مّؤمنين. [٢]
شعراء (٢٦) ٦٣ و ٦٥- ٦٧
٢٤٦. كفر بنىاسرائيل به آيات خدا، باعث گرفتارى آنان به خوارى و غضب الهى:
وإذ قلتم يموسى ... وضربت عليهم الذّلّة والمسكنة وباءو بغضب مّن اللّه ذلك بأنّهم كانوا يكفرون بايت اللّه ....
بقره (٢) ٦١
٢٤٧. تحريف و تبديل آيات خدا، از سوى بنىاسرائيل:
سلْ بنى إسرءيل كمْ ءاتينهم مّن ءاية بيّنة ومن يبدّل نعمة اللّه من بعد ما جاءته فإنّ اللّه شديد العقاب. [٣]
بقره (٢) ٢١١
٢٤٨. هشدار خداوند به بنىاسرائيل، در صورت معاوضه آيات الهى با امور مادّى:
يبنى إسرءيل اذكروا نعمتى الّتى أنعمت عليكم ...* ... ولاتشتروا بايتى ثمنا قليلا وإيَّى فاتّقون.
بقره (٢) ٤٠ و ٤١
[١] برداشت مذكور مبتنى بر اين اساس است كه ضمير در «به» به «ما معكم»- كه مقصود از آن تورات است و در آن خصوصيّات قرآن آمده- برگردد (روحالمعانى، ج ١، جزء ١، ص ٣٨٧) بنابراين، جمله «و لاتكونوا ...» در ارتباط با جمله «آمنوا بما أنزلت» چنين معنا مىشود: اى بنىاسرائيل، به قرآن ايمان آوريد و از نخستين كسانى نباشيد كه به كتب آسمانى خود كافر مىشوند؛ يعنى در صورت انكار قرآن، كتابهاى آسمانى خود را انكار كردهايد!
[٢] در مرجع ضمير «أكثرهم» سه احتمال وجود دارد: مشركان، فرعونيانِ باقىمانده در مصر و بنىاسرائيل (روحالمعانى، ج ١١، جزء ١٩، ص ١٣٣- ١٣٨) برداشت با توجّه به احتمال سوم است.
[٣] مقصود از «نعمة اللّه» آيات الهى (التفسير المنير، ج ٢، ص ٢٣٤) و منظور از تبديل، تحريف است. (الميزان، ج ٢، ص ١١٠)