فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٧٢ - شخصيتگرايى بنىاسرائيل
الفسقين* قال فإنَّها محرَّمة عليهم أربعين سنة يتيهون فى الأرض فلاتأس على القوم الفسقين.
مائده (٥) ٢٤- ٢٦
٥٤٠. سرگردانى بنىاسرائيل در بيابان، كيفر سرپيچى آنان از فرمان موسى (ع) (در مورد ورود به سرزمين مقدّس):
يقوم ادخلوا الأرض المقدّسة الّتى كتب اللّه لكمولاتر تدّوا على أدباركم فتنقلبوا خسرين* قالوا يموسى إنّا لن نّدخلهآ أبدا مّا داموا فيها فاذهب أنت وربّك فقتلا إنّا ههنا قعدون* قال فإنَّها محرَّمة عليهم أربعين سنة يتيهون فى الأرض فلاتأس على القوم الفسقين
مائده (٥) ٢١ و ٢٤ و ٢٦
نيز---) همين مدخل، بنىاسرائيل در بيابان
سرنوشت بنىاسرائيل---) همين مدخل، فرجام بنىاسرائيل
سعادت بنىاسرائيل
٥٤١. خير و سعادت مرتدان بنىاسرائيل در توبه و كشتن يكديگر:
وإذ قال موسى لقومه يقوم إنّكم ظلمتم أنفسكم باتّخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئِكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لّكم عند بارئِكم فتاب عليكم إنّه هو التّوّاب الرّحيم.
بقره (٢) ٥٤
٥٤٢. خداوند، نويدبخش موسى (ع) به استجابت دعاى او براى سعادت بنىاسرائيل در دنيا و آخرت، به شرط رعايت تقوا، پرداخت زكات و ايمان به همه آيات الهى:
واختار موسى قومه ... قال ربّ ...* واكتب لنا فى هذه الدّنيا حسنة وفى الأخرة إنّا هدنآ إليك قال عذابى أصيب به من أشآء ورحمتى وسعت كلّ شىء فسأكتبها للّذين يتّقون ويؤتون الزّكوة والّذين هم بايتنا يؤمنون.
اعراف (٧) ١٥٥ و ١٥٦
سفاهت بنىاسرائيل
٥٤٣. گروهى از بنىاسرائيل عصر موسى (ع)، مردمانى سفيه و داراى رفتارهاى سفيهانه:
واختار موسى قومه سبعين رجلا لّميقتنا فلمّآ أخذتهم الرّجفة قال ربّ لو شئت أهلكتهم مّن قبل وإيَّى أتهلكنا بما فعل السّفهآء منّآ ....
اعراف (٧) ١٥٥
٥٤٤. نزول عذاب الهى و هلاكت گروهى از همراهان موسى (ع) در ميعادگاه مناجات، به سبب كردار سفيهانه آنان:
واختار موسى قومه سبعين رجلا لّميقتنا فلمّآ أخذتهم الرّجفة قال ربّ لو شئت أهلكتهم مّن قبل وإيَّى أتهلكنا بما فعل السّفهآء منّآ ....
اعراف (٧) ١٥٥
سكونت بنىاسرائيل---) همين مدخل، اسكان بنىاسرائيل
شخصيّتگرايى بنىاسرائيل
٥٤٥. روحيّه شخصيّتگرايى، در بنىاسرائيل:
قالوا لن نّبرح عليه عكفين حتّى يرجع إلينا موسى. [١]
طه (٢٠) ٩١
[١] گوسالهپرستان بنىاسرائيل به جاى تأمّل در گفتههاى هارون (ع) و شناخت حقيقت، تنها جوابى كه به او دادند آن بود كه بازگشت موسى (ع) از ميقات را شرط تجديد نظر در عقايد خود دانستند، حال آنكه معقول آن بود كه درباره كار خويش و گفتههاى هارون (ع) درست بينديشند.