فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٧٠ - ملائكه در غزوه بدر
مخالفان غزوه بدر
١٢٧) مخالفت و مجادله عدّهاى از مؤمنان با پيامبر (ص) در مورد حركت به سوى جنگ بدر، به رغم روشن بودن ضرورت آن:
كمآ أخرجك ربّك من بيتك بالحقّ وإنّ فريقا مّن المؤمنين لكرهون يجدلونك فى الحقّ بعد ما تبيّن كأنّما يساقون إلى الموت وهم ينظرون.
انفال (٨) ٥ و ٦
نيز---) همين مدخل، مؤمنان و غزوه بدر
مشركان در غزوه بدر---) همينمدخل، كافران در غزوه بدر
ملائكه در غزوه بدر
١٢٨) بشارت نزول پنج هزار فرشته امدادگر، براى يارىرسانى به مجاهدان بدر، در صورت صبر و تقواپيشگى آنان:
بلى إن تصبروا وتتّقوا ويأتوكم مّن فورهم هذا يمددكم ربّكم بخمسة ءالف مّن الملئكة مسوّمين. [١]
آلعمران (٣) ١٢٥
١٢٩) يارى رساندن خداوند به رزمندگان بدر، با فرستادن سه هزار فرشته:
إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدّكم ربّكم بثلثة ءالف مّن الملئكة منزلين.
آلعمران (٣) ١٢٤
١٣٠) فرود هزاران فرشته امدادگر از سوى خداوند براى مجاهدان جنگ بدر، پس از كمكخواهى آنان:
إذ تستغيثون ربّكم فاستجاب لكم أنّى ممدّكم بألف مّن الملئكة مردفين. [٢]
انفال (٨) ٩
١٣١) وحى خداوند به فرشتگان حاضر در كارزار بدر، براى پشتيبانى از مجاهدان و ثبات بخشيدن به آنان:
إذ يوحى ربّك إلى الملئكة أنّى معكم فثبّتوا الّذين ءامنوا سألقى فى قلوب الّذين كفروا الرّعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كلّ بنان.
انفال (٨) ١٢
١٣٢) مژده امدادرسانى به مجاهدان غزوه بدر، به واسطه فرشتگان آرامشدهنده دلهاى آنان:
بلى إن تصبروا وتتّقوا ويأتوكم مّن فورهم هذا يمددكم ربّكم بخمسة ءالف مّن الملئكة مسوّمين* وما جعله اللّه إلّابشرى لكم ولتطمئنَّ قلوبكم به وما النَّصر إلّامن عند اللَّه العزيز الحكيم.
آلعمران (٣) ١٢٥ و ١٢٦
إذ تستغيثون ربّكم فاستجاب لكم أنّى ممدّكم بألف مّن الملئكة مردفين* وما جعله اللّه إلّابشرى ولتطمئنّ به قلوبكم وما النّصر إلّامن عند اللَّه إنَّ اللَّه عزيز حكيم.
انفال (٨) ٩ و ١٠
١٣٣) ملائكه، مأمور درهم كوبيدن سرهاى كافران بدر و از كار انداختن پنجههاى آنان:
إذ يوحى ربّك إلى الملئكة أنّى معكم فثبّتوا الّذين ءامنوا سألقى فى قلوب الّذين كفروا الرّعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كلّ بنان. [٣]
انفال (٨) ١٢
[١] ظاهراً مصداق آيه، يوم بدر (غزوه بدر) است. (الميزان، ج ٤، ص ٨)
[٢] «مردفين» به اين معناست كه هر فرشتهاى فرشته ديگرى را به دنبال داشت. (مجمعالبيان، ج ٣- ٤، ص ٨٠٨)
[٣] برداشت بنا بر اين احتمال است كه خطاب «فاضربوا» متوجّه ملائكه باشد. (مجمعالبيان، ج ٣- ٤، ص ٨٠٩)