فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٥٥ - منافقان
٣. زراندوزان
٧٢) بشارت زراندوزان بخيل، به عذابى دردناك از جانب پيامبر (ص):
... والّذين يكنزون الذّهب والفضّة ولاينفقونها فى سبيل اللّه فبشّرهم بعذاب أليم.
توبه (٩) ٣٤
٤. علماى مسيحى
٧٣) بشارت عذاب دردناك، به بسيارى از دانشمندان مسيحى (راهبان):
... انّ كثيرًا من الأحبار و الرهبان ... فبشّرهم بعذاب أليم. [١]
توبه (٩) ٣٤
٥. علماى يهود
٧٤) بشارت بسيارى از دانشمندان يهود (احبار) به عذاب دردناك:
... إنّ كثيرًا من الأحبار ... فبشّرهم بعذاب أليم. [٢]
توبه (٩) ٣٤
٦. قاتلان انبيا
٧٥) بشارت قاتلان پيامبران الهى، به عذابى دردناك از ناحيه پيامبر (ص):
انّ الّذين ... و يقتلون النبيين بغير حق ... فبشّرهم بعذاب أليم.
آلعمران (٣) ٢١
٧. قاتلان عدالتخواهان
٧٦) بشارت قاتلانِ دعوتكنندگان به قسط و عدل، به عذاب دردناك از سوى پيامبر (ص):
انّ الّذين ... و يقتلون الّذين يأمرون بالقسط من الناس فبشّرهم بعذاب أليم.
آلعمران (٣) ٢١
٨. كافران
٧٧) بشارت كافران، به عذابى دردناك از سوى پيامبر (ص):
... وبشّر الّذين كفروا بعذاب أليم.
توبه (٩) ٣
بل الذين كفروا يكذّبون* فبشّرهم بعذاب أليم.
انشقاق (٨٤) ٢٢ و ٢٤
٧٨) بشارت كافران به آيات الهى، به عذاب دردناك:
انّ الّذين يكفرون بايت اللّه ... فبشّرهم بعذاب أليم.
آلعمران (٣) ٢١
٧٩) استحقاق بشارت به عذاب دردناك، براى دروغگويان گناهكارِ پافشار بر كفر، پس از شنيدن آيات قرآن:
ويل لّكلّ أفّاك أثيم يسمع آيات الله تتلى عليه ثمّ يصرّ مستكبرًا كأن لميسمعها فبشّره بعذاب أليم.
جاثيه (٤٥) ٧
٩. مروّجان باطل
٨٠) بشارت به عذاب دردناك، براى مروّجان باطل و مستكبر در برابر آيات قرآن:
ومن النّاس من يشترى لهو الحديث ليضلّ عن سبيل اللّه بغير علم ويتّخذها هزوا أولئك لهم عذاب مّهين* وإذا تتلى عليه ءايتنا ولّى مستكبرا كأن لّم يسمعها كأنّ فى أذنيه وقرا فبشّره بعذاب أليم.
لقمان (٣١) ٦ و ٧
١٠. منافقان
٨١) بشارت منافقان، به عذابى دردناك از ناحيه پيامبر (ص):
بشّر المنفقين بأنّ لهم عذابا أليما.
نساء (٤) ١٣٨
[١] برداشت، بنا بر اين احتمال است كه «واو» در «والّذين يكنزون ...» عاطفه باشد.
[٢] با توجّه به تعريف بشارت كه غالباً خبرهاى مسرّتبخش را شامل مىشود- مخصوصاً در حال اطلاقش- ممكن است اينگونه بشارتها كه به عذاب بشارت داده شده است از باب تهكّم و استهزا باشد. (روحالمعانى، ج ٦، جزء ٩، ص ١٢٧)