فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٦ - پيدايش ابرهاى بارانزا
ما تذر من شىء أتت عليه إلّاجعلته كالرّميم.
ذاريات (٥١) ٤١ و ٤٢
نيز---) همين مدخل، باد آفتزا
٢. ايصال رحمت
٧١) بادها عاملى در بهرهمندى انسانها از رحمتهاى الهى:
ومن ءايته أن يرسل الرّياح مبشّرت وليذيقكم مّن رّحمته .... [١]
روم (٣٠) ٤٦
نيز---) همين مدخل، باد بشارتدهنده
٣. بركندن
٧٢) توان بعضى بادها براى از جا بركندن اجسام از زمين:
إنّا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا فى يوم نحس مّستمرّ* تنزع النّاس كأنّهم أعجاز نخل مّنقعر.
قمر (٥٤) ١٩ و ٢٠
وأمّا عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية* سخّرها عليهم سبع ليال وثمنية أيّام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنّهم أعجاز نخل خاوية.
حاقه (٦٩) ٦ و ٧
٤. بشارت باران
٧٣) بادها پيامآوران نويدبخش نزول باران:
وهو الّذى يرسلالرّيح بشرا بين يدى رحمته حتّى إذا أقلّت سحابا ثقالًا سقنه لبلد مّيّت فأنزلنا به المآء ....
اعراف (٧) ٥٧
وهو الّذى أرسل الرّيح بشرا بين يدى رحمته وأنزلنا من السّماء ماء طهورا.
فرقان (٢٥) ٤٨
... ومن يرسل الرّيح بشرا بين يدى رحمته ....
نمل (٢٧) ٦٣
ومن ءايته أن يرسل الرّياح مبشّرت وليذيقكم مّن رّحمته ....
روم (٣٠) ٤٦
٥. پراكندن
٧٤) بادها داراى قدرت پراكندن اشيا:
واضرب لهم مّثل الحيوة الدّنيا كمآء أنزلنه من السّمآء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرّيح ....
كهف (١٨) ٤٥
والذَّريت ذروا.
ذاريات (٥١) ١
٦. پيدايش ابرهاى بارانزا
٧٥) نقش باد در پيدايش ابرهاى بارانزا:
وهو الّذى يرسلالرّيح بشرا بين يدى رحمته حتّى إذا أقلّت سحابا ثقالًا سقنه لبلد مّيّت فأنزلنا به المآء ....
اعراف (٧) ٥٧
وأرسلنا الرّيح لوقح فأنزلنا من السّمآء مآء ....
حجر (١٥) ٢٢
اللّه الّذى يرسل الرّيح فتثير سحابا فيبسطه فى السّماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلله .... [٢]
روم (٣٠) ٤٨
و اللّه الّذى أرسل الرّيح فتثير سحابا فسقنه إلى بلد مّيّت فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النّشور.
فاطر (٣٥) ٩
[١] مقصود از چشيدن رحمت خدا (تنها باران نيست) انواع نعمتهايى است كه بر جريان باد مترتّب است؛ مثل تلقيح درختان، دفع آفات و تصفيه هوا و .... (الميزان، ج ١٦، ص ١٩٩)
[٢] جمع آورده شدن «ريح» ممكن است به دليل اشاره به واقعيتى خارجى باشد و آن اين است كه در تشكيل ابرهاى بارانزا بادهاى متعدّد (باد جنوب، شمال، صبا و دبور) نقش دارند. (تفسير التحريروالتنوير، ج ١٠، جزء ٢١، ص ١٢١)