فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٣٧ - بنىاسرائيل و موسى(ع)
ءاذوا موسى .... [١]
احزاب (٣٣) ٦٩
وإذ قال موسى لقومه يقوم لم تؤذوننى ....
صف (٦١) ٥
٢٩٤. تمرّد و نافرمانى بنىاسرائيل از دستورات موسى (ع)، در ورود به بيتالمقدّس:
يقوم ادخلوا الأرض المقدّسة ...* قالوا يموسى إنّا لن نّدخلهآ أبدا مّا داموا فيها ....
مائده (٥) ٢١ و ٢٤
٢٩٥. درخواست بنىاسرائيل از موسى (ع)، براى رفع كمبود آب آشاميدنى خود:
... وأوحينآ إلى موسى إذ استسقيه قومه أن اضرب بّعصاك الحجر ....
اعراف (٧) ١٦٠
٢٩٦. انتظار بنىاسرائيل دوران موسى (ع) براى رفع بيدادگرى فرعونيان از آنان و اميددهى آن حضرت به آنها:
قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربّكم أن يهلك عدوّكم ويستخلفكم فى الأرض فينظر كيف تعملون.
اعراف (٧) ١٢٩
٢٩٧. تقاضاى بنىاسرائيل از موسى (ع) جهت قرار دادن خدايى دستساز، به سان بتهاى مشركان براى آنان:
وجوزنا ببنى إسرءيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لّهم قالوا يموسى اجعل لّنآ إلها كما لهم ءالهة ....
اعراف (٧) ١٣٨
٢٩٨. تبعيّت بنىاسرائيل از دستور موسى (ع) مبنى بر توكّل بر خدا و مبارزه با فرعون:
فمآ ءامن لموسى إلّاذرّيَّة مّن قومه على خوف مّن فرعون وملإيهم أن يفتنهم وإنّ فرعون لعال فى الأر ض وإنّه لمن المسرفين* وقال موسى يقوم إن كنتم ءامنتم باللّه فعليه توكّلوا إن كنتم مّسلمين* فقالوا على اللّه توكّلنا ربّنا لاتجعلنا فتنة لّلقوم الظَّلمين.
يونس (١٠) ٨٣- ٨٥
٢٩٩. پيمان خدا از بنىاسرائيل، براى گوشسپارى و عمل به فرمانهاى موسى (ع):
وإذ أخذنا ميثقكم ورفعنا فوقكم الطّور خذوا ما ءاتينكم بقوّة واسمعوا ....
بقره (٢) ٩٣
٣٠٠. اعتراف استهزاآميز بنىاسرائيل به استماع سخنان موسى (ع) و مخالفت با آن:
وإذ أخذنا ميثقكم ورفعنا فوقكم الطّور خذوا ما ءاتينكم بقوّة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا فى قلوبهم العجل بكفرهم .... [٢]
بقره (٢) ٩٣
٣٠١. دشمنى اشراف بنىاسرائيل با موسى (ع) و پيروانش:
فمآ ءامن لموسى إلّاذرّيَّة مّن قومه على خوف مّن فرعون وملإيهم أن يفتنهم ....
يونس (١٠) ٨٣
٣٠٢. اعلام بنىاسرائيل به موسى (ع) مبنى بر ايمان نياوردن به وى، مگر در صورت رؤيت خدا با چشم خود:
وإذ قلتم يموسى لن نّؤمن لك حتّى نرى اللّه جهرة فأخذتكم الصَّعقة وأنتم تنظرون.
بقره (٢) ٥٥
[١] فاعل «اذوا»، بنىاسرائيل است. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٥٨٣)
[٢] در «قالوا سمعنا و عصينا» يك احتمال اين است كه بنىاسرائيل، اين سخن را از روى استهزا به زبان آوردند. (مجمعالبيان، ج ١- ٢، ص ٣١٨)