فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٠٦ - حكم قسم
نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ ....
نحل (١٦) ٩١ و ٩٢
٢٦٢٤. جواز سوگند بر منكر، در صورت عدم اقامه بيّنه از سوى مدّعى:
وَ شَدَدْنا مُلْكَهُ وَ آتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَ فَصْلَ الْخِطابِ. [١]
ص (٣٨) ٢٠
٢٦٢٥. جواز شكستن سوگند بر ترك آميزش:
لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَ لكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فاؤُ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
بقره (٢) ٢٢٥ و ٢٢٦
٢٦٢٦. جواز شكستن سوگند، در صورت حرام كردن امر مباح بر خود:
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ ....
تحريم (٦٦) ١ و ٢
٢٦٢٧. كراهت قسم خوردن زياد به خداوند، براى هر كارى:
وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ ... [٢]
بقره (٢) ٢٢٤
٢٦٢٨. عادت به سوگند ياد كردن و بىمبالاتى در اين كار، امرى مذموم:
وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ ....
بقره (٢) ٢٢٤
وَ لا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ.
قلم (٦٨) ١٠
٢٦٢٩. عدم وجوب وفا به سوگندهاى لغو و بيهوده:
لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ ... [٣]
بقره (٢) ٢٢٥
لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ ....
مائده (٥) ٨٩
٢٦٣٠. عدم نفوذ سوگند نسبت به ترك كارهاى نيك و ترك تقوا و اصلاح ميان مردم:
وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَ تَتَّقُوا وَ تُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.
بقره (٢) ٢٢٤
٢٦٣١. قصد و نيّت شرط انعقاد قسم:
لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَ لكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ ... [٤]
بقره (٢) ٢٢٥
لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَ لكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ ....
مائده (٥) ٨٩
٢٦٣٢. اعتبار شهادت اهلكتاب بر وصيّت، منوط به سوگند آنان براى رعايت حق در گواهى:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي
[١] . مقصود از «فصلالخطاب» شهود و قسم است؛ يعنى مدّعى بايد بيّنه اقامه كند و در صورت ناتوانى يا نكول، منكر، سوگند بخورد. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٧٣٢)
[٢] . ظاهر آيه نهى از قسم خوردن زياد براى هر چيزىاست و كثرت قسم از «عرضة» استفاده شده است. (همان، ج ١-/ ٢، ص ٥٦٧؛ زبدةالبيان، ص ٦٢٨)
[٣] . در احتمالى، مقصود از سوگندهاى لغو، سوگند بر طبقعادت است كه عزم و ارادهاى نسبت به آن نيست و در احتمالى ديگر، سوگند انسان در حال غضب و يا سوگندى است كه در آغاز، تصوّر صدق آن باشد، ولى بعدها معلوم شود كه خلاف واقع است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٥٦٨-/ ٥٦٩)
[٤] . كسب قلب، عقد و نيّت است. (همان، ص ٥٦٩)