فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٥٤ - حكم طلاق
عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.
بقره (٢) ٢٢٦ و ٢٢٧
٢٣٦٣. وجوب اجراى طلاق، در حضور دو شاهد عادل:
فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَ أَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ ....
طلاق (٦٥) ٢
٢٣٦٤. حرمت كتمان باردارى و طهر و حيض از جانب زن، در هنگام طلاق:
وَ الْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ وَ لا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ ما خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ... [١]
بقره (٢) ٢٢٨
٢٣٦٥. حرمت خوددارى از طلاق و بلاتكليف گذاشتن زن از مزاياى شوهردارى و مزاياى بىهمسرى:
... فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ ....
نساء (٤) ١٢٩
٢٣٦٦. حرمت كتمان طلاق، از سوى شوهر:
وَ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ إِذا تَراضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكُمْ أَزْكى لَكُمْ وَ أَطْهَرُ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ. [٢]
بقره (٢) ٢٣٢
٢٣٦٧. جدايى انداختن بين زن و شوهر، به وسيله سحر، نكوهيده و حرام:
... وَ لكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَ ما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ هارُوتَ وَ مارُوتَ ... فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما ما يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ زَوْجِهِ ... وَ يَتَعَلَّمُونَ ما يَضُرُّهُمْ وَ لا يَنْفَعُهُمْ وَ لَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَ لَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ. [٣]
بقره (٢) ١٠٢
٢٣٦٨. استحباب پرداخت متاعى مناسب و پسنديده، از جانب شوهران متناسب با توان و شئونات مالى به زنان طلاق داده شده، قبل از آميزش:
لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَ مَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَ عَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتاعاً بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ. [٤]
بقره (٢) ٢٣٦
٢٣٦٩. هزينه نگاهدارى و شير دادن نوزادان، برعهده پدر، پس از طلاق همسر:
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ... وَ إِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَ ....
طلاق (٦٥) ١ و ٦
٢٣٧٠. جواز طلاق زنان باردار:
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَ
[١] . مقصود از «ما خلق اللَّه» طبق نظر برخى مفسّران، حيضو به نظر برخى ديگر حمل و به نظر بعضى هر دو است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٥٧٤)
[٢] . يك احتمال اين است كه مقصود از «فلا تعضلوهن» اينباشد كه مردى همسرش را پنهانى طلاق دهد و اين موضوع را از همسرش پنهان كند تا مبادا او با كسى ازدواج كند. (همان، ص ٥٨٣)
[٣] . در تفسير «يفرّقون به بين ...» وجوهى ذكر شده، از جمله اينكه با سعايت و نمامى بين زن و شوهر باعث مىشدند آنان از هم جدا شوند. (همان، ص ٣٤٠)
[٤] . برخى گفتهاند: «متعه» [پرداخت متاع مناسب] براى هر مطلّقهاى- جز مطلقهاى كه به صورت خلع، مبارات و ملاعنه جدا شده باشد- است در اين صورت، اين حكم مستحبى خواهد بود. (همان، ص ٥٩٥)