موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٢
قال ٠ : فقال المَلَك : أشهد أن لا إله إلّاَ اللهَ ، أشهد أن لا إله إلّاَ الله ؛ فنُودِي مِن وراء الحجاب : صدق عبدي ، [ أنا الله ] ، لا إله إلّاَ أنا .
فقال ٠ : فقال المَلَك : أشهد أنّ محمّداً رسول الله ، أشهد أنَّ محمّداً رسول الله ؛ فنودي من وراء الحجاب : صدق عبدي ، أنا أرسلتُ محمّداً رسولاً .
قال ٠ : فقال المَلَك : حيّ على الصلاة ، حيّ على الصلاة ؛ فنودي من وراء الحجاب : صدق عبدي ، ودعا إلى عبادتي .
قال ٠ : فقال المَلَك : حيّ على الفلاح ، حيّ على الفلاح ، فنودي من وراء الحجاب : صدق عبدي ، ودعا إلى عبادتي ، فقال الملك : قد أفلحَ مَن واظب عليها .
قال ٠ : فيومئذ أكمل الله عزَّ وجلَّ لي الشرف على الأوّلين والآخرين »[٥٥] .
الإمام الحسن بن عليّ ١ ( ت ٥٠ ه ) :
عن سفيان بن الليل ، قال : لمّا كان من أمر الحسن بن عليّ ومعاوية ما كان قَدِمتُ عليه المدينةَ وهو جالس في أصـحابه ، فذكر الحديث بطـوله ، فقال : فتـذاكرنا عنـده الأذان ، فقال بعـضـنا : إنّما كان بـدء الأذان برؤيا عبـد الله بن زيد .
فقال له الحسن بن عليّ : « إنّ شأن الأذان أعظم من ذلك ، أذّنَ جبرئيل في السماء مَثْنى مَثْنى وعلَّمه رسولَ الله ، وأقام مرّة مرّة فعلَّمه رسولَ الله » ، فأذَّن به الحسن حتّى ولّى[٥٦] .
[٥٥] صحيفة الرضا ١ ٦٥ ـ ٦٦ ح ١١٥ ، وعنه في بحار الأنوار ٨١ : ١٥١ - وانظر الايضاح للقاضي نعمان ص ١٠٦ المطبوع في (ميراث حديث شيعه) دفتر دهم وكذا راب الصدع ١ : ١٩٦ - وقد مرّ عليك قبل قليل في صفحة ٣٦ ما أخرجه البزّار ( انظر : نصب الراية ١ : ٢٦٠ ) .
[٥٦] نصب الراية ١ : ٢٦١ ، عن المستدرك للحاكم ٣ : ١٧١ كتاب معرفة الصحابة ، باختلاف يسير .