موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٢١ - المدينة في كتاب دونالدسون
للشيخ عباس القمي (الص ٣١٥) لأنه يطابق ما يذكره دونالدسون في الغالب:
... فإذا وردت إن شاء اللّه تعالى مدينة النبي فاغتسل للزيارة، فإذا أردت دخول مسجده فقف على الباب و استأذن بالاستئذان الأول، و ادخل من باب جبرائيل و قدم رجلك اليمنى عند الدخول، ثم قل:
اللّه أكبر مئة مرة ثم صل ركعتين تحية المسجد، ثم امض إلى الحجرة الشريفة فإذا بلغتها فاستلمها بيدك و قبلها، و قل السلام عليك يا رسول اللّه.. ثم قف عند الأسطوانة المقدمة من جانب القبر الأيمن مستقبل القبلة و منكبك الأيسر إلى جانب القبر و منكبك الأيمن مما يلي المنبر فأنه موضع رأس النبي (ص) و قل أشهد أن لا اله إلا اللّه وحده لا شريك له...
فإن كانت لك حاجة فاجعل القبر الطاهر خلف كتفيك و استقبل القبلة و ارفع يدك و سل حاجتك فإنه أحرى أن تقضى إن شاء اللّه تعالى.. و قال الشيخ في المصباح فإذا فرغت من الدعاء عند القبر فأت المنبر و امسحه بيدك و خذ برمانتيه و هما السفلاوان و امسح وجهك و عينيك به و قم عنده و احمد اللّه و أثن عليه و سل حاجتك فإن رسول اللّه (ص) قال: ما بين قبري و منبري روضة من رياض الجنة، و منبري على باب من أبواب الجنة.. ثم تأتي مقام النبي (ص) فتصلي فيه ما بدا لك، و أكثر من الصلاة في مسجد النبي (ص) فإن الصلاة فيه بألف صلاة.. و صل في بيت فاطمة عليها السلام، و أت مقام جبرائيل و هو تحت الميزاب فإنه كان مقامه إذا استأذن على رسول اللّه.. ثم زر قبر فاطمة من عند الروضة، و قد اختلف في موضع قبرها فقال قوم هي مدفونة في الروضة أي ما بين القبر و المنبر و قال آخرون في بيتها، و قالت فرقة ثالثة انها مدفونة بالبقيع، و الذي عليه أكثر أصحابنا أنها تزار عند الروضة و من زارها في هذه الثلاثة مواضع كان أفضل...
و يذكر دونالدسون (الص ١٥١) بالأضافة إلى ذلك أن هناك عمودا