موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٩٧ - دومة الجندل
التي كانت تحتها البيعة سقف، و ذلك السقف هو جزع و هو مغطى بالألواح [١] .
و يقول ابن جبير: أن (قبا) كانت مدينة كبيرة متصلة بالمدينة، و الطريق إليها كما يصفه في رحلته بين حدائق النخيل المتصلة، و النخيل محدق بالمدينة من جهاتها، و أعظمها جهة القبلة و الشرق، و أقلها جهة المغرب، و في مسجدها موضع مبرك ناقة النبي، و في قبلة المسجد دار لبني النجار و هي دار أبي أيوب الأنصاري.
و في قرية قبا التي سماها ابن جبير بالمدينة: تلّ مشرف يعرف بعرفات يدخل على دار الصفّة حيث كان عمّار، و سلمان، و أصحابهما المعروفون بأهل الصفّة، و أن آثار هذه القرية و مشاهدها كثيرة لا تحصى [٢] .
دومة الجندل
هي بضم الدال و بعضهم يلفظها بفتح الدال، قرية اعتبرها المؤرخون من أعمال المدينة و توابعها، و هي على سبع مراحل من دمشق بينها و بين المدينة، و في تاريخها القديم أخبار لا يمكن الركون اليها لعدم وجود ما يستند اليه غير القصص و الأخبار المتناقلة، فقد روى ياقوت في معجمه أنها سميت باسم (دوم) بن اسماعيل. و قيل انه كان لاسماعيل ولد اسمه (دما) !!أما الشيء الثابت فهو ورود اسمها في الكتابات الأشورية و هو الدليل على قدمها.
و يقول ابن الكلبي في رواية ياقوت أيضا: ان ابن اسماعيل هو دوماء
[١] كتاب الاستبصار في عجائب الامصار لكاتب مراكشي من كتاب القرن السادس الهجري ص ٤٢-٤٣ مط جامعة الاسكندرية بمصر.
[٢] رحلة ابن جبير ص ١٥٤ مط عبد الحميد أحمد حنفي بمصر (الغورية) .