موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٥٩ - وادي مذينيب
عثمان الى قصر المراجل ثم الذهاب بالعقيق صعدا الى منتهى البقيع، .
و العقيق الاصغر ما سفل عن قصر المراجل الى منتهى العرصة، و في عقيق المدينة يقول الشاعر:
إني مررت على العقيق و أهله # يشكون من مطر الربيع نزورا
ما ضرّكم إن كان جعفر جاركم # ان لا يكون عقيقكم ممطورا
و هناك عقيق آخر هو اكبر من ذينك العقيقين في المدينة [١] و قد أقيمت على العقيق قصور و مبان منذ القديم، و هو واقع في غربي (المدينة) و مصدر (حضير) على مسيرة يوم و نصف يوم منها على ما عينه عبد القدوس الانصاري في (آثار المدينة المنورة) ، و في العقيق عدد كبير من الآبار.
وادي القرى
و هو اشهر اودية الحجاز و اوسعها يمتد بين المدينة و الشام، و قد كان مشهورا بغزارة مياهه، و كثرة عيونه، و قد روى الرواة انه استخرجت في أيام معاوية ثمانون عينا فيه بعد ان كان هذا الوادي قد أهمل لترك سكانه له، و قد استنتج بعض المؤرخين من تسميته بوادي القرى كثرة ما كان عليه من القرى بسبب غزارة مياهه.
وادي مذينيب
و يقع وادي مذينيب على نحو سبعة أميال من (المدينة) و هو من أشهر و ديان المدينة قامت عليه منازل بني النضير و هم اول من احتفر به، و بنى، و غرس، و قد نزل عليهم بعض قبائل العرب فشاركهم في ذلك، و من هؤلاء الاشراف والد كعب صاحب الحصن المشهور باسمه [٢] .
[١] معجم البلدان مادة (العقيق) -مط صادر و دار بيروت.
[٢] آثار المدينة المنورة لعبد القدوس الأنصاري ص ١٧٠.