موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٢٨ - البقيع في ١٩٢٥
يؤدي الى جناح المخازن، لكنه يظل مغلقا في الغالب. و هناك باب صغير آخر في السور الجنوبي يؤدي الى حديقة عمر، و هذا ايضا يبقى مغلقا و لا يفتح ما لم يدفع الزائر مبلغا من المال الى البواب لفتحه لأجل ان يمر من الممر الذي كان يسلكه عمر. و يوجد كذلك عدد من الأبواب الصغيرة التي تؤدي الى المنائر.
و هناك عدد من المحاريب التي تقع في مختلف أنحاء المسجد. و لهذه المحاريب ذكريات تاريخية عديدة، و كثير من المسلمين يفضلون الصلاة أمام محراب واحد منها دون المحاريب الأخرى لأسباب شخصية لا غير.
لكن بعض الناس يصلون امامها كلها، و قد يشير المزوّرون على الزوار بالصلاة ركعتين أمام كل منها. و لا حاجة للقول ان أهم هذه المحاريب هو محراب النبي (ص) . و هاك أسماءها بالترتيب: محراب النبي في الروضة، و محراب عثمان في الوسط الشرقي من السور الجنوبي، و المحراب السليماني الذي بني في القرن التاسع الهجري و كساه بالرخام السلطان سليمان القانوني في القرن العاشر، و يقع في خط المحراب النبوي من الجهة الغربية، و محراب المتهجد في الجانب الشمالي من حجرة الزهراء البتول و قبرها.
و هناك منصة مرتفعة بين يدي هذا المحراب، و يعتقد ان النبي (ص) كان يتهجد في هذا الموقع طوال الليل. و في داخل الحجرة التي تحتوي على قبر فاطمة يوجد محراب آخر، لكن هذا لا يمكن الوصول اليه. و آخر محراب هو محراب باب النساء.
البقيع في ١٩٢٥
ذكرنا سابقا فيما اقتطفناه من رحلة بورخارت، و السر ريتشارد بورتون الى الحجاز، و غيرهما الحالة التي وجدت فيهما هذه المقبرة التاريخية و ما أصابها من الوهابيين الذين لا يؤمنون بتوقير القبور، حينما استولوا على المدينة في بداية القرن التاسع عشر. و قد لاحظنا ان المستر رتر يذكر الشيء