موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٤١ - الرحالة الغربيون في المدينة
لإنقاذها من الوهابيين، سببا في دخول عدد من الأوربيين مع الجيوش المصرية إلى الأراضي المقدسة، و زيارتهم للمدينة، كما فعل الرحالة بورخارت الذي سنأتي على ذكره بعد هذا، و كما حصل للجندي السكوتلاندي المغامر توماس كيث. فقد كان توماس كيث أغا من أغوات المماليك العاملين في جيوش محمد علي باسم ابراهيم أغا. و قد كتب لأبراهيم أغا هذا أن يشارك في حملة طوسون بن محمد علي التي سيقت على المدينة سنة ١٨١٢ فكان أول الداخلين اليها، ثم وجد نفسه يشغل أغرب وظيفة في حياته لفترة قصيرة من الزمن و هي وظيفة حاكم عسكري للمدينة المنورة على ما يقول هو غارث. و يلخص المستر هو غارث (الص ١٨٦) هذا [١] أسماء الأوربيين الذين زاروا الأراضي المقدسة فيما يأتي: .. أن قائمة الأوربيين الذين زاروا مكة هي قائمة طويلة في الحقيقة. فمنهم الأيطاليون مثل قارتيما و فيناتي، و الألمان مثل قايلد و ستيزن و فون مالتزان، و الإنكليز مثل پيتس و بورتون و كين، و السويسريون مثل بورخارت، و الاسبان مثل باديا، و السويد مثل والين، و الهولنديون مثل هورغرونيه، و الفرنسيون مثل كوتر نلمونت. و إلى جانب هؤلاء هناك عدد من المحاربين و المغامرين، و قد سمع الرحالة نيبور بجرّاح فرنسي تمكن من الدخول إلى الأراضي المقدسة، و برجلين انكليزيين أيضا. و طرق سمع الرحالة دوطي أن عددا من الأفرنج دخلوا اليها كذلك، و صادف هو بالذات رجلا ايطاليا يسمي نفسه فراري كان في طريقه إلى مكة مع قافلة الحج الأيرانية. و وجد جوزيف پيتس رجلا ايرلانديا في المدينة، كما يقول الرحالة مالتزان ان ليون روش القنصل الفرنسي في تونس حج إلى مكة و زار المدينة، و كذلك فعل رجل من البحارة الانكليز. هذا فضلا عن عدد من الأوربيين المشارقة مثل اليونان.
[١]
Hogarth,David-the Peuetration of Arabia. London ٤٠٩١,P. ٥٨.