موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٨٨ - المدينة في عهد النبي الأعظم
و إلى محمد (ص) ، و أن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين، و أن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين لليهود دينهم و للمسلمين دينهم مواليهم و أنفسهم، إلا من أظلم و أثم فإنه لا يوتغ إلا نفسه و أهل بيته، و أن ليهود بني النجار ما ليهود بني عوف، و أن ليهود بني الحارث مثل ما ليهود بني عوف، و أن ليهود بني ساعدة مثل ما ليهود بني عوف، و ان ليهود بني جشم مثل ما ليهود بني عوف، و أن ليهود بني الأوس مثل ما ليهود بني عوف، و أن ليهود بني ثعلبة مثل ما ليهود بني عوف، إلا من أظلم و أثم فإنه لا يوتغ إلا نفسه و أهل بيته، و أن جفنة بطن من ثعلبة كأنفسهم، و أن لبني الشطيبة مثل ما ليهود بني عوف و أن البرّ دون الأثم و أن موالي ثعلبة كأنفسهم، و أن بطانة يهود كأنفسهم، و انه لا يخرج منهم أحد إلا بأذن محمد (ص) ، و أنه لا ينحجز على ثار جرح، و أنه من فتك فبنفسه فتك و أهل بيته إلا من ظلم، و أن اللّه على أبر هذا، و أن على اليهود نفقتهم و على المسلمين نفقتهم و أن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة، و أن بينهم النصح و النصيحة و البرّ دون الأثم، و أنه لم يأثم امرؤ بحليفه، و أن النصر للمظلوم، و أن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين، و أن يثرب حرام جوفها لأهل هذه الصحيفة، و أن الجار كالنفس مضا و لا آثم، و أنه لا تجار حرمة إلا بأذن أهلها، و أنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار يخاف فساده فإن مردّه إلى اللّه عز و جل و محمد (ص) ، و أن اللّه على أتقى ما في هذه الصحيفة و أبرّه، و أنه لا تجار قريش و لا من نصرها، و أن بينهم النصر على من دهم يثرب، و إذا دعوا إلى صلح يصالحونه و يلبسونه، و أنهم إذا دعوا إلى مثل ذلك فإن لهم على المؤمنين إلا من حارب في الدين: على كل أناس حصتهم من جانبهم الذي قبلهم، و أن يهود الأوس مواليهم و أنفسهم على مثل ما لأهل هذه الصحيفة مع البر الحسن من أهل هذه الصحيفة.