موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٣٣ - هجرة الرسول الى المدينة
و سهيل بن بيضاء و جعفر بن أبي طالب و معه امرأته أسماء بنت عميس.
و مكثوا هناك ثلاثة أشهر و تناقلت إليهم بعض الأخبار التي تشير إلى أن المشركين عدلوا عن إيذاء المسلمين، فعاد معظم هؤلاء المهاجرين إلى مكة، فلما بلغوها وجدوا قريشا ما زالت مستمرة في صب أذاها على المسلمين بشكل أشد، فعاد المسلمون بهجرة ثانية إلى الحبشة في ثمانين رجلا غير نسائهم و أطفالهم، و ظلوا هناك حتى استتب الأمر للمسلمين في المدينة (يثرب) و في السنة السابعة للهجرة عاد جميعهم على ظهر سفينتين ٣ .
و الذين هاجروا إلى الحبشة في هجرتهم الثانية من المسلمين هم:
جعفر بن أبي طالب و معه زوجته أسماء بنت عميس، و عثمان بن عفان و معه امرأته رقية ابنة رسول اللّه (ص) ، و عمرو بن سعيد بن العاص ابن أمية و معه امرأته فاطمة بنت صفوان بن أمية، و خالد بن سعد بن العاص بن أمية و معه امرأته أمينة بنت خلف بن أسعد بن عامر، و عبد اللّه بن جحش و أخوه عبيد اللّه بن جحش و معه امرأته أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية، و قيس بن عبد اللّه و معه امرأته بركة بنت يسار، و معيقب بن أبي فاطمة. و أبو خديعة ابن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، و أبو موسى الأشعري و اسمه عبد اللّه ابن قيس. و عتبة بن غزوان ابن جابر، و الزبير بن العوام، و الأسود ابن نوفل بن خويلد بن أسد، و يزيد بن زمعه بن الأسود بن المطلب، و عمرو بن أمية بن الحارث، و طليب بن عمير، و مصعب بن عمير بن هاشم، و سويبط بن سعد بن حرملة، و جهم بن قيس بن عبد شرحبيل، و معه امرأته أم حرملة، و عمرو بن جهم بن قيس و خزيمة بن جهم بن قيس، و أبو الروم بن عمير ابن هاشم بن عبد مناف، و عبد الرحمن بن عوف، و عامر ابن أبي وقاص، و أبو وقاص مالك بن أهيب، و المطلب بن أزهر بن عبد عوف، و معه امرأته رملة بنت أبي عوف. و عبد اللّه بن مسعود بن الحارث، و أخوه