موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٧٢ - الثالث- ما ورد عنه
رجال العالمين، فلا تقومين إليها!
فانزعجت، و قامت إليها، و سجد يحيى، و هو في بطن أمّه لعيسى بن مريم.
فذلك أوّل تصديقه له، فذلك قول رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) في الحسن، و في الحسين (عليهما السلام): إنّهما سيّدا شباب أهل الجنّة إلّا ما كان من ابني الخالة عيسى و يحيى.
ثمّ قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): هؤلاء الأربعة عيسى، و يحيى، و الحسن، و الحسين، وهب اللّه لهم الحكم، و أبانهم بالصدق من الكاذبين، فجعلهم من أفضل الصادقين في زمانهم، و ألحقهم بالرجال الفاضلين البالغين.
و فاطمة (عليهما السلام) جعلها من أفضل الصادقين لمّا ميّز الصادقين من الكاذبين.
و عليّ (عليه السلام) جعله نفس رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم).
و محمّد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) جعله أفضل خلق اللّه عزّ و جلّ [١].
قوله تعالى: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَ أَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ: ٣/ ١١٠.
[١] التفسير: ٦٥٨، س ٤، ضمن ح ٣٧٤. عنه البحار: ١٤/ ١٨٥، ح ٣٦، قطعة منه، و ٣٧/ ٤٩، س ٤، ضمن ح ٢٧، بتفاوت يسير.
قطعة منه في (سورة آل عمران: ٣/ ٣٧- ٣٩)، و (سورة مريم: ١٩/ ٧- ١٥)، و (سورة مريم: ١٩/ ٢٩- ٣٠)، و (أحوال زكريّا، و يحيى، و عيسى (عليهم السلام))، و (أنّ الخمسة النجباء (عليهم السلام) المقصودون من آية المباهلة، و أنّهم أصدق الصادقين)، و (أحوال مريم (سلام الله عليها))، و (أنّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) كانا من صبيان كاملي العقول)، و (أنّ فاطمة (عليها السلام) أفضل الصادقين)، و (ما رواه عن يحيى النبيّ (عليهما السلام))، و (ما رواه (عليه السلام) عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)).