موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٤٥ - الثاني- ما ورد عنه
و لا ساعة وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ لا يؤخّرون ساعة و لا يخل بهم العذاب [١].
قوله تعالى: وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ: ٢/ ١٦٣.
(٥٩٩) ١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):
الطيّبين بالخلافة، و أكرم شيعتهم بالروح و الريحان و الكرامة و الرضوان إِلهٌ واحِدٌ لا شريك له، و لا نظير، و لا عديل.
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الخالق البارىء المصوّر الرازق الباسط المغني المفقر المعزّ المذلّ، الرَّحْمنُ يرزق مؤمنهم و كافرهم و صالحهم و طالحهم، لا يقطع عنهم موادّ فضله و رزقه، و إن انقطعوا هم عن طاعته، الرَّحِيمُ بعباده المؤمنين من شيعة آل محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، وسّع لهم في التقيّة يجاهرون بإظهار موالاة أولياء اللّه، و معاداة أعدائه إذا قدروا، و يسترونها إذا عجزوا.
قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): و لو شاء لحرم عليكم التقيّة، و أمركم بالصبر على ما ينالكم من أعدائكم عند إظهاركم الحقّ، ألا فأعظم فرائض اللّه تعالى عليكم بعد فرض موالاتنا، و معاداة أعدائنا، استعمال التقيّة على أنفسكم، و إخوانكم [و معارفكم، و قضاء حقوق إخوانكم] في اللّه.
ألا و إنّ اللّه يغفر كلّ ذنب بعد ذلك و لا يستقصي، فأمّا هذان فقلّ من ينجو منهما إلّا بعد مسّ عذاب شديد إلّا أن يكون لهم مظالم على النواصب و الكفّار،
[١] التفسير: ٥٧٢، ح ٣٣٤. عنه البحار: ٦/ ١٨٩، ح ٣٣.
قطعة منه في (جزاء من أنكر نبوّة محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) و ولاية عليّ (عليه السلام)).