موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٢٠ - الثاني- ما ورد عنه
و استكبرتم أنتم حتّى رمتم قتل محمّد و عليّ (عليهما السلام)، فخيّب اللّه تعالى سعيكم، و ردّ في نحوركم كيدكم.
و أمّا قوله عزّ و جلّ: تَقْتُلُونَ فمعناه قتلتم كما تقول لمن توبّخه: ويلك، كم تكذب، و كم تمخرق، و لا تريد ما [لم] يفعله بعد، و إنّما تريد، كم فعلت و أنت عليه موطّن [١].
قوله تعالى: وَ قالُوا قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا ما يُؤْمِنُونَ: ٢/ ٨٨.
(٥٨٦) ١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):
قال اللّه عزّ و جلّ: وَ قالُوا يعني هؤلاء اليهود الذين أراهم
[١] التفسير: ٣٧١، ح ٢٦٠- ٢٦٤. عنه البحار: ٩/ ٣٢٠، ح ١ و ١١/ ١٣٨، ح ١، و ١٤/ ٣٣٨، ح ١٠، و ١٧/ ٢٥٩، ح ٥، بتفاوت، و ٢٦/ ٢٩٠، ح ٤٩، و ٣٤ ح ١٥، و ٦٧/ ١٧٠، ح ١٩، و ٧٠/ ١٨ س ٥، قطع منه، و وسائل الشيعة: ٦/ ٣٨٨، ح ٨٢٥٦، قطعة منه، و البرهان: ١/ ١٢٤، ح ١، باختصار، و مدينة المعاجز: ١/ ٢٩١، ح ١٨ بتفاوت، و إثبات الهداة: ١/ ٣٩ ح ٦٠٦، باختصار، و ٦٣٧، ح ٧٥٠، و ٢/ ٤٨٢ ح ٢٨٩، و ٤٨ ح ٢٩٤، قطع منه، و مقدّمة البرهان: ٢٥، س ١٤، و ٣٢، س ١٠، ٢٨ س ٨، قطع منه.
قطعة منه في (في قتل زكريّا و يحيى (عليهما السلام))، و (فضل النبيّ و آله (عليهم السلام) عن التوراة)، و (الخمسة النجباء (عليهم السلام) هم أصحاب العباءة)، و (مواساة الملائكة عليّا (عليه السلام) الحروب)، و (أنّ الأحجار تسلّم على محمّد و عليّ (عليهما السلام))، و (دعاء محمّد و عليّ (عليهما السلام) لإحياء الأموات)، و (أخذ العهد و الميثاق لهم (عليهم السلام))، و (التوسّل بهم (عليهم السلام) في شفاء الأمراض و الأسفام)، و (ما رواه (عليه السلام) من الأحاديث القدسيّة)، و (ما رواه (عليه السلام) عن الملائكة)، و (ما رواه عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم))، و (ما رواه عن الإمام عليّ (عليهما السلام)).