موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٠٣ - الثاني- ما ورد عنه
فلم تؤمنوا به، و لم تطيعوه، و قدّروا بجهلهم أنّهم إن لم يخبروهم بتلك الآيات لم يكن له عليهم حجّة في غيرها.
ثمّ قال عزّ و جلّ: أَ فَلا تَعْقِلُونَ [إنّ هذا] الذي تخبرونهم [به] ممّا فتح اللّه عليكم من دلائل نبوّة محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) حجّة عليكم عند ربّكم.
قال اللّه عزّ و جلّ: أَ وَ لا يَعْلَمُونَ يعني أولا يعلم هؤلاء القائلون لإخوانهم أ تحدّثونهم بما فتح اللّه عليكم أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ من عداوة محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) و يضمرونه من أنّ إظهارهم الإيمان به أمكن لهم من اصطلامه و إبارة أصحابه.
وَ ما يُعْلِنُونَ من الإيمان ظاهرا ليؤنسوهم، و يقفوا به على أسرارهم فيذيعوها بحضرة من يضرّهم.
و إنّ اللّه لمّا علم ذلك دبّر لمحمّد تمام أمره، و بلوغ غاية ما أراده اللّه ببعثه، و إنّه يتمّ أمره، و إنّ نفاقهم و كيادهم لا يضرّه [١].
قوله تعالى: وَ مِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَّ وَ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ: ٢/ ٧٨.
[١] التفسير: ٢٩١، ح ١٤٢. عنه البحار: ٩/ ٣١٦، ح ١٢، باختصار، و ١٧/ ٢١٩ ح ٢ قطعة منه، و ٣٣٩، س ٨، ضمن ح ١٦، بتفاوت يسير، و ٦٧/ ١٦٦، س ٨، ضمن ح ١٨، باختصار، و البرهان: ١/ ١١٥، ح ١، بتفاوت يسير، و إثبات الهداة: ١/ ٣٢٧، ح ٣٠٩، قطعة منه، و حلية الأبرار: ١/ ١٠٨ ح بتفاوت.
الاحتجاج: ١/ ٧٤، ح ٢٤، قطعة منه. عنه و عن التفسير، البحار: ١٩/ ٢٦٥، ح ٦.
قطعة منه في (أنّ محمّدا و آله (عليهم السلام) الشموس المضيئة)، و (ما رواه (عليه السلام) عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم))، و (ما رواه عن الإمام عليّ (عليهما السلام)).