دروس في علم الأصول؛ الحلقة الثالثة - ط مجمع الفكر - الصدر، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٥ - موضوع علم الاصول
كعلم الفقه الذي موضوع مسائله الفعل تارةً [١] و الترك اخرى [٢]، و الوضع تارةً [٣] و الكيف اخرى [٤]، فكيف يمكن الحصول على جامعٍ
[١] كما في وجوب (الصلاة)
[٢] كما في وجوب (الصوم) بناءً على أنّ الصوم الواجب عبارة عن نفس التروك كما عليه المحقّق العراقي (رحمه الله) (مقالات الاصول ١: ٣٧)
[٣] عُرّفت مقولة (الوضع) بأنّها: «هيئة حاصلة من نسبة أجزاء الشيء بعضها إلى بعض و المجموع إلى الخارج، كالقيام الذي هو هيئة حاصلة للإنسان من نسبة خاصّة بين أعضائه نفسها و بينها و بين الخارج، من كون رأسه إلى فوق و قدميه إلى تحت» (بداية الحكمة: ٧٧).
و قد مثّل له السيّد الخوئي (رحمه الله) في المقام بالقيام و الركوع و السجود الواجبة في الصلاة (المحاضرات ١: ٢٠)
[٤] عرّفت مقولة (الكيف) بأنّه: (عرضٌ لا يقبل القسمة و لا النسبة لذاته) و قسّموه إلى: (الكيفيّات النفسانيّة) كالعلم و الإرادة، و (الكيفيّات المختصّة بالكمّيات) كالزوجيّة و الفرديّة، و (الكيفيّات الاستعداديّة) كاللين و الصلابة، و (الكيفيّات المحسوسة) كالصفرة و الحلاوة (انظر: بداية الحكمة: ٧٦- ٧٧).
و قد مثّل له السيّد الخوئي (رحمه الله) في المقام بالقراءة في الصلاة و سمّاها بالكيف المسموع (المحاضرات ١: ٢٠)