بيان الأصول
(١)
المقصد السادس في المنجز للحكم الشرعي شرعا أو عقلا
٧ ص
(٢)
مقدمة
٩ ص
(٣)
الأمر الأوّل المراد من «المكلّف» في تقسيم الشيخ
٩ ص
(٤)
الأمر الثاني مراتب الحكم
١١ ص
(٥)
الأمر الثالث تقسيم حالات المكلف إلى القطع و غيره
١٥ ص
(٦)
المقام الأوّل في القطع
٢٣ ص
(٧)
الأمر الأوّل اصولية مبحث القطع
٢٣ ص
(٨)
الأمر الثاني معنى حجية القطع
٢٧ ص
(٩)
الأمر الثالث قيام الأمارات و الاصول مقام القطع الطريقي
٢٨ ص
(١٠)
الأمر الرابع في التجرّي
٣٥ ص
(١١)
تحرير محل النزاع
٣٥ ص
(١٢)
ردّ مقالة المحقق الخراساني
٤١ ص
(١٣)
تفصيل صاحب الفصول
٤٣ ص
(١٤)
الأمر الخامس في العلم الإجمالي
٥٢ ص
(١٥)
في المسألة أقوال
٥٢ ص
(١٦)
جواز المخالفة مع جعل البدل
٥٧ ص
(١٧)
الامتثال الإجمالي
٦١ ص
(١٨)
المقام الثاني في الظن في بيان ما يكون منجزا من الأمارات، أو قيل بكونه كذلك
٧٠ ص
(١٩)
مقدمة
٧٠ ص
(٢٠)
الأمر الأوّل في محل النزاع
٧٠ ص
(٢١)
الأمر الثاني في المراد من الإمكان
٧٠ ص
(٢٢)
الأمر الثالث في تأسيس الأصل
٧٢ ص
(٢٣)
الأمر الرابع في استدلال ابن قبة للامتناع
٧٣ ص
(٢٤)
نقد القول بالمصلحة السلوكية
٨٣ ص
(٢٥)
تذنيبات
٩٥ ص
(٢٦)
تتمة
١٠٥ ص
(٢٧)
الأمر الخامس في تأسيس الأصل فيما لا يعلم حجيته
١١١ ص
(٢٨)
فصل في حجية ظاهر كلام الشارع
١١٦ ص
(٢٩)
تنبيهات
١١٦ ص
(٣٠)
الأمر الأوّل في كون البحث من الاصول
١١٦ ص
(٣١)
الأمر الثاني أقسام الألفاظ الموضوعة
١١٩ ص
(٣٢)
المراد من تبعيّة الدلالة للإرادة
١٢٢ ص
(٣٣)
الأمر الثالث تحرير محل النزاع
١٢٣ ص
(٣٤)
الاستدلال بسيرة العقلاء على حجية الظواهر
١٢٧ ص
(٣٥)
الاستدلال بحكم العقل
١٢٨ ص
(٣٦)
حجية الظواهر ليست ذاتية
١٣٠ ص
(٣٧)
أحدهما التفصيل بين من قصد إفهامه و غيره
١٣١ ص
(٣٨)
ثانيهما مقالة الأخباريين
١٣٢ ص
(٣٩)
توجيه الشيخ
١٣٣ ص
(٤٠)
ردّ تفصيل القمي
١٣٥ ص
(٤١)
ردّ مقالة الأخباريين
١٣٨ ص
(٤٢)
أدلة الأخباريين
١٣٩ ص
(٤٣)
و أمّا الجواب عن كون الأخذ بالظاهر تفسيرا بالرأي
١٤٢ ص
(٤٤)
و أمّا الاستدلال بالعلم الإجمالي
١٤٣ ص
(٤٥)
و أمّا الاستدلال بشمول المتشابه الممنوع عن اتباعه للظاهر
١٤٣ ص
(٤٦)
الاستدلال بأخبار التحريف
١٤٦ ص
(٤٧)
اختلاف القراءات
١٥٠ ص
(٤٨)
فصل في حجية خبر الواحد
١٥١ ص
(٤٩)
الخبر المتواتر و أقسامه
١٥١ ص
(٥٠)
الخبر الواحد و أقسامه
١٥٥ ص
(٥١)
أدلة المنكرين لحجية خبر الواحد و نقدها
١٥٩ ص
(٥٢)
أدلة حجية خبر الواحد
١٦٥ ص
(٥٣)
أمّا الكتاب
١٦٥ ص
(٥٤)
آية النبأ
١٦٥ ص
(٥٥)
نقد الاستدلال بآية النبأ
١٧٠ ص
(٥٦)
آية النفر
١٨٣ ص
(٥٧)
تفاسير مختلفة للآية
١٨٤ ص
(٥٨)
نكتة
١٨٩ ص
(٥٩)
كيفية الاستدلال بآية النفر
١٩٠ ص
(٦٠)
إشكال الشيخ على الاستدلال بالآية
١٩١ ص
(٦١)
فذلكة في نقد وجوه اخرى للاستدلال بالآية
٢٠٢ ص
(٦٢)
الاستدلال بالسنة على حجية خبر الواحد
٢٠٥ ص
(٦٣)
الاستدلال بالإجماع لحجية خبر الواحد
٢٠٩ ص
(٦٤)
تقريرات الشيخ للإجماع
٢١٠ ص
(٦٥)
نقد كلام الشيخ الأنصاري
٢١٤ ص
(٦٦)
سبب إنكار المتكلمين حجية خبر الواحد
٢١٧ ص
(٦٧)
فصل في الإجماع
٢٢٣ ص
(٦٨)
الاستدلال لحجية الإجماع بالكتاب
٢٢٤ ص
(٦٩)
الاستدلال لحجية الإجماع بالسنة
٢٢٧ ص
(٧٠)
نقد الاستدلال بالسنة
٢٢٧ ص
(٧١)
الإجماع عند الإمامية
٢٢٨ ص
(٧٢)
الإجماع المنقول
٢٣٢ ص
(٧٣)
فصل في حجية الشهرة
٢٤٢ ص
(٧٤)
فصل في دليل الانسداد
٢٥٠ ص
(٧٥)
تقرير دليل انسداد
٢٥٠ ص
(٧٦)
تقرير آخر لدليل الانسداد
٢٦٠ ص
(٧٧)
تنبيهات دليل الانسداد
٢٦٤ ص
(٧٨)
التنبيه الأوّل
٢٦٤ ص
(٧٩)
التنبيه الثاني عدم حجية مطلق الظن
٢٦٩ ص
(٨٠)
التنبيه الثالث نقاش مع صاحب المعالم
٢٧٠ ص
(٨١)
التنبيه الرابع نتيجة دليل الانسداد
٢٧٣ ص
(٨٢)
التنبيه الخامس انحصار الطرق الظنية في الخبر
٢٧٤ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص

بيان الأصول - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٣٨ - ردّ مقالة الأخباريين

ردّ مقالة الأخباريين‌

و أمّا الخلاف الثاني المنسوب إلى بعض المتأخرين من المنتحلين للإمامية، فيرجع إلى منع حجية ظواهر الكتاب بعد ما لم يكن لاحتماله عين و لا أثر عند أحد من المسلمين فضلا عن العلماء المحققين، و ذلك لوضوح أنّ الكتاب العزيز إنّما انزل لينذر به الكافرين و الظالمين و يبشر به المؤمنين، كما قال اللّه تعالى‌ قُلْ أَيُّ شَيْ‌ءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ أُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَ مَنْ بَلَغَ‌ [١].

و لا شك أنّه بلسان عربي مبين، و أنّه هدى و بيان و تبيان، و يهدي إلى صراط مستقيم، و يبشر به المؤمنين، و ينذر الكافرين، و تقشعر منه الجلود، و أنّ أمر التبليغ و الرسالة ما قام عمدها إلّا بوسيلة القرآن و قراءة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و سلم) الآيات المنزلة عليه على الناس، و قد أمر اللّه تعالى نبيه بإرسال علي (عليه السلام) ليقرأ سورة البراءة على المشركين‌ [٢].

و بالجملة: لا ريب في حجيته، و لا خلاف فيها بين المسلمين، و لم ينقل الخلاف إلّا عن بعض المنتحلين إلى الإمامية من الأخباريين.


[١]. الأنعام (٦): ١٩.

[٢]. راجع تفسير العياشي ٢: ٧٣. ٧٤، ح ٤؛ شواهد التنزيل ١: ٢٤٠؛ سنن الترمذي ١٣:

١٦٤. ١٦٥؛ مسند أحمد ١: ١٥١، و ٣: ٢٨٣؛ خصائص النسائي: ٢٨. ٢٩؛ تفسير الطبري ١٠: ٤٦؛ مستدرك الصحيحين ٣: ٥١ و ٥٢؛ مجمع الزوائد ٧: ٢٩، و ٩: ١١٩؛ تاريخ دمشق ٢: ٣٧٦، ترجمة أمير المؤمنين (عليه السلام)؛ جواهر المطالب في مناقب الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) ١: ٩٦.