بيان الأصول - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٥٠ - تفصيل صاحب الفصول
تعالى كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ [١].
و منها: ما روي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): «ما من مؤمن إلّا و لقلبه أذنان في جوفه، اذن ينفث فيها الوسواس الخناس، و اذن ينفث فيها الملك، فيؤيّد اللّه المؤمن بالملك، و ذلك قوله: وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ» [٢].
و منها: ما روي أيضا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام): «ما من قلب إلّا و له أذنان على أحدهما ملك مرشد، و على الاخرى شيطان مفتن، هذا يأمره، و هذا يزجره، الشيطان يأمره بالمعاصي و الملك يزجره عنها، و هو قول اللّه عزّ و جل: عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ، ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ» [٣].
و منها: ما روي في كيفية خلق الإنسان بقوله (عليه السلام): «إنّ اللّه عزّ و جل لمّا أراد أن يخلق آدم بعث جبرئيل في أوّل ساعة من يوم الجمعة، فقبض بيمينه قبضة بلغت قبضته السماء السابعة إلى السماء الدنيا و أخذ من كل سماء تربة، و قبض قبضة اخرى من الأرض السابعة العليا إلى الأرض السابعة القصوى- إلى أن قال:- ثم إنّ الطينتين خلطتا جميعا ... الخ» [٤].
و منها: ما ورد في أنّ لكل واحد من العباد بيت في الجنة و بيت في النار، و قد فسر به قوله تعالى: أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ
[١]. المطففين (٨٣): ١٤. الكافي ٢: ٢٧٣؛ بحار الأنوار ٧٣: ٣٣٢/ ١٧.
[٢]. المجادلة (٥٨): ٢٢. مجمع البيان ١٠: ٥٧ نقلا عن العياشي.
[٣]. ق (٥٠): ١٧ و ١٨. تفسير القمي ٢: ٤٥٠، سطر ٧؛ تفسير الصافي ٧: ٥٨٨.
[٤]. بحار الأنوار ٢٥: ٥٠/ ١٠.