الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٧٠ - المصادر
قال عمار: فخرج أمير المؤمنين (عليه السلام) و خرجت بخروجه. فولج علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) و لجت معه، فقالت: كأنك رجعت إلى أبي فأخبرته بما قلته لك؟ قال: كان كذلك يا فاطمة. فقالت: اعلم يا أبا الحسن إن اللّه تعالى خلق نوري و كان يسبّح اللّه جل جلاله، ثم أودعه شجرة من شجر الجنة فأضاءت. فلما دخل أبي الجنة أوحى اللّه تعالى إليه إلهاما أن اقتطف الثمرة من تلك الشجرة و أدرها في لهواتك ففعل. فأودعني اللّه سبحانه صلب أبي، ثم أودعني خديجة بنت خويلد فوضعتني و أنا من ذلك النور؛ أعلم ما كان و ما يكون و ما لم يكن يا أبا الحسن، المؤمن ينظر بنور اللّه تعالى.
المصادر:
١. عيون المعجزات، على ما في البحار.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٨ ح ١١، عن عيون المعجزات.
٣٠
المتن:
روي أن أبا ذر قال: بعثني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أدعو عليا (عليه السلام). فأتيت بيته فناديته فلم يجبني أحد، و الرحى تطحن و ليس معها أحد.
قال: إن ابنتي فاطمة (عليها السلام) ملأ اللّه قلبها و جوارحها إيمانا و يقينا، و إن اللّه علم ضعفها فأعانها على دهرها و كفاها. أما علت أن للّه ملائكة موكّلين بمعونة آل محمد (عليهم السلام)؟
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٩ ح ٤٣، عن الخرائج.
٢. الخرائج و الجرائح، على ما في البحار.